اكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن ان "مقابلة الـ"تايم" تندرج في سياق "الفبركات" التي يطلقونها مع طلوع كل شمس"، مشيرا الى "ان الشعب اللبناني بحاجة إلى من ينقذه من هذه المهازل لا إلى من يزجه أكثر فأكثر فيها".
ورأى الحاج حسن في حديث لصحيفة "القبس" الكويتية ان تصريح الصحافي نيكولاس بلانفدرو يكفي لدحض كل ما قيل بشأن "المقابلة" المزعومة، ليسأل ساخرا: "لعل مراسل الـ"واشنطن بوست" هو الذي أجرى المقابلة، وبعث بها باسم نيكولاس بلانفدرو خطأ إلى التايم". وقال: "لا أتصور أن كل هذه البروباغندا الساذجة، والملتوية، يمكن أن تؤدي إلى اضفاء أي صدقية على المحكمة الدولية التي ندرك جميعا خلفيات انشائها والهدف منها".
من جهته، اكد أحد مستشاري الرئيس نجيب ميقاتي لـ "القبس" ان هذا الاخير فوجئ بالتعليقات الارتجالية والحادة التي طالته شخصيا حول مسألة ملتبسة، وزادها التباسا توضيح مراسل الـ"تايم"، ليضيف أن رئيس الحكومة قال: "فليخافوا الله.." لأن البلاد بحاجة إلى التهدئة لا رفع مستوى التوتر ودفعها إلى حافة الهاوية، مشددا على ان الأولوية ليست لبقاء الحكومة أو رحيلها وإنما لبقاء الدولة.