أعلن المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا عبد الاله الخطيب ان مسؤولين ليبيين اتصلوا به وحضوه على التدخل قبل ان يبدأ هجوم الثوار على طرابلس.
وقال وزير الخارجية الاردني السابق في حوار مع صحيفة "الدستور" شبه الحكومية: "في آخر الايام وقبل ان يبدأ الهجوم على طرابلس، بعض المسؤولين الليبيين تحدثوا معي وحثوني على التدخل".
واضاف: "قلت لهم انني كوسيط نريد اي شىء يكون مقبولا من الطرف آلاخر والطرف آلاخر لم يكن في الايام الخمسة او الاستة الاخيرة يقبل البحث في اي شىء سوى كيفية خروج القذافي".
وأكد انه "لم يكن هناك مزاج للتفاوض عن اي شيء آخر لان الموضوع كان سائرا نحو الحسم، فكانوا يريدون ان يتلقوا التزاما بأن القذافي سيترك (السلطة) وبعد ذلك سيتحدثون".
وتحدث الخطيب عن "سوء تقدير وسوء قراءة للوضع الدولي" من قبل القيادة الليبية، مشيرا الى "انهم كانوا يعتقدون ان الموقف او وحدة المجتمع الدولي في رفض هذا الوضع يمكن ان تضعف ويمكن ان يتغير الوضع".