وجه رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي رسالة تهنئة الى الشعب الليبي اثناء مكالمة هاتفية مع نظيره في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل.
وافادت وكالة الانباء التونسية الرسمية ان السبسي "قدم تهاني الشعب التونسي الى الشعب الليبي وعبر عن ارتياحه لانتصار ارادة العشب من اجل تحقيق الحرية والكرامة".
من جهته عبر محمود جبريل عن "عميق امتنانه لجهود تونس حكومة وشعبا لدعم الشعب الليبي وعن عزم المجلس الوطني الانتقالي الليبي على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".
وفي السياق ذاته، اعتبرت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان "انتصار الثورة الليبية تحولا تاريخيا بالغ الاهمية". واهابت بالمجموعة الدولية ان "تقدم كل الدعم والمساندة للشعب الليبي … لتحقيق تطلعاته في كنف الاحترام الكامل لسيادة ليبيا والحرص على سلامة ترابها والحفاظ على مكاسبها".
واكد البيان ان تونس "ستواصل جهودها في دعم وتعزيز المد التضامني التونسي مع الشعب الليبي الشقيق" الذي تجمعه بتونس "روابط راسخة على مر الازمان وفي السراء والضراء".
من جهته، قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه "نهنىء من اعماق القلب اشقائنا (…) بانتصار ثالث للثورة العربية في نفس سنة الربيع العربي".
ودعا الى "العمل الجاد على استيعاب كافة المكونات الوطنية الفكرية والسياسية والقبلية من اجل ان تنطلق ليبيا جديدة نحو المستقبل متخففة من جراحات الماضي دولة ديموقراطية عربية مسلمة ينعم فيها جميع مواطنيها بالعدل والحرية والكرامة".
واشادت مي الجريبي الامينة العامة للحزب الديموقراطي التقدمي "بالانتصار التاريخي ضد الظلم والطغيان"، في رسالة بعثت بها الى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.
وقالت ان "الكلمات لا تقدر على وصف الفرحة التي غمرت البيوت التونسية احتفاء بتخلص الشعب الليبي من الاغلال التي كبله بها نظام دكتاتوري فاسد طيلة اكثر من اربعة عقود".
ودعت الى "فتح صفحة جديدة لبناء ليبيا الجديدة ايبيا الديمقراطية والحرية والكرامة وتقدم العلمي والشموخ الحضاري".