كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن "أنه ينتظر انتقال السلطة في ليبيا للثوار في وقت سريع"، آملا "في استمرار الصداقة بين روسيا وليبيا".
وذكر لافروف في تصريح له أثناء زيارته إلى السلفادور الثلثاء، أن روسيا كانت تريد دائما أن يتم حل الأزمة الليبية في أسرع وقت، مشيرا الى انه كان من الممكن أن يتم هذا في وقت مبكر لو لا موقف العقيد معمر القذافي الذي أصر حتى اللحظة الأخيرة على وجوب التوصل إلى اتفاق معه. ورأى ان أعمال حلف الناتو حالت دون إيجاد حل سريع للأزمة الليبية.
وعن مستقبل الوضع الليبي قال لافروف: "إننا نريد أن تدخل السلطة الجديدة في قائمة أولوياتها ضمان أمن الأجانب، بمن فيهم المواطنون الروس الموجودون في ليبيا". وأعرب عن أمله في أن تحترم القيادة الليبية الجديدة ما وقعته ليبيا من اتفاقيات مع الدول الأخرى في وقت سابق.
وتطرق لافروف إلى الشأن السوري، مستبعدا إمكان أن يفكر أحد بالتدخل العسكري في مجريات الأمور في سوريا حيث يقوم الرئيس بشار الأسد بخطوات إصلاحية ويدعو المعارضة إلى الحوار الذي هو السبيل الوحيد لإخراج البلاد من أزمتها".