#adsense

الجسر: القرار الاتهامي إيذان بفجر عدالة جديد لا يبقى فيه طاغية بمأمن من حكم العدالة… علوش: في لبنان من أخذ على عاتقه تغطية الجرائم

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل النائب سمير الجسر أن صدور القرار الاتهامي يعتبر ايذاناً لفجر عدالة جديد لا يبقى فيه طاغية ولا خارج عن العدالة بمأمن من حكم العدالة.

وأشار الى أن الربيع العربي أعاد للأمة بعضاً من عنفوانها ، الذي هزّ عروش الطغاة، والذي لا محال سيحمل العدو الصهيوني على اعادة حساباته بعدما استكان لعشرات السنين بجوار أنظمة بادلت القضية بالعروش.

كلام الجسر جاء خلال مشاركته في افطار أقامته منسقية طرابلس في مطعم الفيصل في القلمون تكريماً لكوادر التيار، حضره النائب بدر ونوس، وعضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش، والمنسق السابق لـ "التيار" في الشمال عبد الغني كبارة، ونقيب الأطباء في طرابلس فواز البابا، ونقيب المهندسين في الشمال بشير ذوق، وأعضاء مكتب ومجلس منسقية طرابلس، وحشد من كوادر التيار.

وسأل الجسر: " العدالة في اصل أي استقرار، وأي انقاذ لبلد لا تحترم حكومته تعهداتها الدولية خصوصاً ما يتعلق منها بتمويل المحكمة، وأي انقاذ لبلدٍ تتواجه فيه حكومته مع المجتمع الدولي. وأي انقاذ لبلد ترضخ حكومته لرأي مرشدها بأن لا تسليم للمطلوبين لا في يومٍ ولا في سنة ولا في ثلاث سنوات ولا في ثلاثمئة سنة. وأي انقاذ مع حكومة يقول رئيسها صباحاً للـ سي. ان. ان إذا ما وجدنا المطلوبين سنسلمهم للعدالة فيمسي مرشدها بقول فصل: "ولا ثلاثمئة قرار يستطيع أن يأتي بمطلوب".

اضاف: "أي انقاذ مع حكومة تُبلغ المجتمع الدولي أنها لم تجد أي من المطلوبين. فاذا بأحد المطلوبين يقابل الصحافة الأجنبية ليقول لها بأن الحكومة تعرف أين هو موجود ولكن ما من أحد يقوى على توقيفه.أي انقاذ مع حكومة يتبنى بعض أطرافها المتهمين فيُؤَمِّنون لهم الحماية لا بل يرسمونهم قديسين؟".

واكد ان " التحقيق كشف من خلال داتا الاتصالات عن شبكات اتصالات استخدمَت الاتصال في مسرح الجريمة وفي التحضير لها. ونَسبت هذه الأمور الى شبكات منها سرية ومنها مفتوحة مُيزّت عن بعضها البعض من حيث أدوارها بالألوان. فهل من الصدفة أن يشتري ثمانية أشخاص هواتف في وقت محدد من محل معين- اختاروه في طرابلس- ابعاداً للشبهة عنهم في محاولة للإيحاء بدور للاسلاميين في الجريمة.وهل من الصدفة أن يجري شراء الأجهزة إياها بأسماء وهمية.وهل من الصدفة ألا تتكلم مجموعة الثمانية إلا مع بعضها البعض. وهل من الصدفة أن يجري في يوم واحد إعادة شحن الهواتف (تشريج) في وقت واحد ولمدة 45 دقيقة لكل محمول. وهل من الصدف أن تتوقف الهواتف عن العمل في وقت واحد قبل ارتكاب الجريمة بحسب الشبكات سرية كانت أو مفتوحة.

وتابع ان "صدور القرار الاتهامي يعتبر إذاناً لفجر عدالة جديد لا يبقى فيه طاغية ولا خارج عن العدالة بمأمن من حكم العدالة وحكم القانون. فجر سيضع حداً لكل المستكبرين الذين أعمتهم غطرسة القوة فظنوا نفسهم بمنجاة من الحساب."

ولفت الجسر إلى "ان رمضان يعود إلينا أيضاً بربيع عربي وجد قدوته في ثورة الأرز. فخرجت المسيرات المليونية في كل مكان تهتف للحرية بوجه الديكتاتورية والفساد. ربيع تخضبت خضرته بالأحمر القاني من دماء الشهداء الذين كسروا حاجز الخوف وهدموا اسوار الوهم التي رفعت بوجه الأمة بحجة ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة. واستعادت الأمة بعضاً من عنفوانها، الذي هزّ عروش الطغاة، والذي لا محال سيحمل العدو الصهيوني على إعادة حساباته جميعاً، بعدما استكان هذا العدو لعشرات السنين بجوار أنظمة بادَلَت القضية بالعروش، واستخدمت القوة بوجه شعوبها بدلاً من مواجهة المحتل".

وكانت كلمة لعلوش قال فيها: "بعد انتظار أكثر من ست سنوات أعلن القرار الاتهامي بحق المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى من يراجع هذا القرار أن يرى بصمات الشهيد وسام عيد عليه وهو الذي دفع حياته ثمناً لاظهار الحقيقة وتحقيق العدالة . فتحية لروحه الطاهرة وعسى أن يحمل هذا الانجاز العزاء".

أضاف: "علينا أن نلاحظ الدقة الواضحة في وصف المسار المشؤوم للمتهمين في هذه القضية، وكيف ركبوا المؤامرة وحاولوا مجدداً ، وعلى منهاج ما يسمونه معسكر الممانعة ، أن يستعملوا ورقة اخترعوها لا بل ساهموا في بنائها وهي الارهاب السنّي لتغطية جرائمهم ومحو آثارها مستغلين الخلل الذي أصاب المجتمع الدولي بعد أحداث 11 أيلول 2001 في نيويورك."

وتابع: "هذا المسار أصبح مكشوفاً ولم يعد ينطلي على أحد، وأصبح حزب الولي الفقيه في لبنان عارياً حتى من ورقة التوت التي كان يسميها مقاومة ويمنن بها اللبنانيين والعرب وهو في الحقيقة لا يهدف الا إلى مدّ سلطة الولي الفقيه على لبنان وعلى أي بقعة من أرض العرب ليحقق الحلم الصفوي القديم".

وزاد في القول: "هذا الحزب حاضنة لتفريخ القتلة والمجرمين والبيئة التي خلقها في أماكن انتشاره بيئة حاضنة لحماية الخارجين عن القانون واصحاب السوابق والمشبوهين. لقد سقطت كذبة حزب الولي الفقيه، وهذه نهاية المجموعات التي تبني أمجادها على المؤامرات والارهاب."

ورأى أنه "ما زال في لبنان من أخذ على عاتقه دوراً مشؤوماً وهو تغطية الجرائم وتشريعها معتمراً ثوب التقيّة والنفاق لذر الرماد في العيون. نعم انه الدور المشؤوم الذي انيط بهذه الحكومة القائمة اليوم. انها حكومة الساعين الى السلطة ولو على أشلاء الدولة ولكنهم يعلمون والناس تعلم أنها سلطة من دون هيبة وصدقية لأن دورها فقط هو تغطية آثار الفارين من وجه العدالة. ويقول أصحاب هذه السلطة الزائفة إنهم أتوا لمنع الفتنة ولكنهم غرقوا سريعاً في عملية تناتشهم للسلطة ولمال الناس. وما مسرحية جبران باسيل الكهربائية الا جزء منها".

أما عن الفتنة فحدث ولا حرج، ففي كل يوم يطل علينا مسؤول من حزب ولي الفقيه يمكنه أن يشعل فتنة لولا وعينا وصبرنا وايماننا بأن العدالة متى تحققت فهي السبيل الوحيد لدرء الفتنة.

وختم علوش "اخوتنا في سوريا يثورون لاسترجاع كرامة المواطن التي استباحها حكم المخابرات، ولاعادة سوريا الى خط المواجهة الحقيقية مع العدو الاسرائيلي بدل مسرحية الممانعة التي مارسها النظام منذ سنة 1974 ، لذلك لا يجب أن يكون مفاجئاً الآن أن يستخدم هذا النظام كل أدواته وكل السلاح الذي اشتراه الشعب السوري لمواجهة العدو في سبيل انقاذ نفسه من المصير المحتوم وهو السقوط تحت أقدام المواطنين الهاتفين في كل يوم " سوريا بدا العدالة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل