رأى الامين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري فيها انه "في خضم الربيع العربي، يريد البعض في لبنان ان يأخذنا الى المكان الذي تخرج منه الشعوب من حولنا، ويريد لنا ان نعود سنوات الى الوراء، لنرزح تحت حكم القائد الخالد والمرشد المقدس، والحزب الواحد والقيادة المبجلة".
وقال الحريري خلال افطار اقامه قطاع المغتربين في تيار "المستقبل" في البقاع الغربي: "انهم يمارسون علينا الاعيبهم السخيفة، ببيانات نفي وتصريحات وتجريح، لا تمت الى الحقيقة بصلة، لانهم لا يريدون الحقيقة ولا يتحملون الحقيقة"، متوجها الى الرئيس نجيب ميقاتي بالقول: "اما ان يقنع السيد حسن نصرالله بتسليم المتهمين واما ان يرحل هو وحكومته".
واشار الحريري الى "الاساليب الملتوية لـ"حزب الله" بالتعاطي مع قضية المتهمين الاربعة"، فقال: " 30 يوما من البحث المزعوم من دون نتيجة، ولكن ساعات من سعي مراسل صحيفة اجنبية، جعلته يجلس مع احد القديسين، ليوجه الاخير رسائل الحزب الى الجميع: الى الدولة بعجزها، الى انصاره بالتاكيد انه فوق الجميع، واقوى من الجميع، الى المجتمع الدولي بانه لا يعترف حتى بوجوده"، واضاف: "اراد "حزب الله" هذه المقابلة، ليقول بعدها ما اعتاد عليه، من حديث عن مؤامرة المحكمة، والفبركات التي تقوم عليها، واشرك سعد الحريري بهذه الفبركة، متناسيا او محاولا التعامي عن واقع لا يمكنه تجاوزه ان آلاف الادلة مكدسة في لاهاي تنتظر بدء المحاكمات، ولا تعير اعتبارا الى كل هذا الكذب والافتراء".