اشار أمين عام حركة اليسار الديموقراطي – النائب السابق الياس عطالله الى انه قرأ في جريدة النهار ردّ النائب علي فياض على رئيس حزب القوات اللبنانية، مما أثار إشمئزازه من تلك الروحية الطاووسيّة المستكبرة القائمة على مقولة "أشرف الناس".
ولفت الى ان "الحكمة كانت تقتضي من علي فياض عدم نبش الماضي وإثارة الأحقاد في اي اتجاهٍ كان، وخاصةً ليس من مصلحة نبش تاريخ العلاقة مع جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي أعلنها وأسسها الشهيد جورج حاوي، وقضيته باتت جزءاً من محكمة دولية نثق بعدالتها وموضوعيتها، ولا يجوز لأحد استخدام إسمه لاتهام المحكمة بإدعاءات ايديولوجية".
ورأى ان تاريخ العلاقة بين جبهة المقاومة اللبنانية والوصاية السورية وأذرعتها في الداخل فلها ملف ليس من مصلحة فياض إنكاره أو تحويره.
واضاف عطالله "لقد كنّا نحن من أسس العمل المقاوم في لبنان وهذا لا يستطيع تزويره أيٍّ كان، وفي سبيل التحرير دفنّا مئات الشهداء في مواجهة الاحتلال، وهذه التضحيات هي التي أجبرته على الإنسحاب من 70 % من الأرض اللبنانية المحتلّة".
وختم "لكن الحقيقة أن ليس كل شهدائنا سقطوا في المواجهة المباشرة مع المحتلّ، ولقد أوضحنا ذلك في أكثر من بيان وأكثر من لقاء إعلامي، لقد كان هناك 18 شهيداً سقطوا على أيدي النظام الأمني السوري وأذرعته في الداخل بهدف الوصول الى ما نحن عليه".