ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير على المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وعضو المجلس الدستوري السابق القاضي سليم جريصاتي، معتبراً أن ذلك يصبّ في إطار الكلام التضليلي عن عمل المحكمة الدولية، قائلاً: "لا مهرب من هذه المحكمة مهما عقدوا مؤتمرات صحافية"، مشدداً على ضرورة ان تتحقق العدالة، و"إذا كان المتهمون أبرياء فليثبتوا ذلك أمام المحكمة".
ورأى الخير في مقابلة مع "أخبار اليوم" ان "هناك انفصام في الشخصية لدى الحكومة، فهي تقول الشيء ونقيضه في آن، حيث حزب مشارك فيها يصف المحكمة بالإسرائيلية في حين ان رئيسها يقول انها ستتعاون مع المحكمة، وبالتالي هل الحكومة تتعامل مع محكمة اسرائيلية".
وتابع: "هذا التناقض في الكلام لم يعد مفهوماً من قبل الشعب اللبناني"، موضحاً ان قوى 14 آذار تمارس المعارضة البنّاءة من دون قطع الأرزاق، مذكّراً ان الشعب اللبناني هو مصدر السلطات وهو الذي يحدّد ممثليه، معلناً ان "معركتنا اصبحت متجهة الى إنتخابات العام 2013، وحالياً والى إسقاط الحكومة التي هي أساساً عرجاء نظراً الى التناقضات التي تتحكّم بها، كما انها لا تتمتع بالقرار الواحد"، معتبراً ان "الحكومة "صورية" والقرار النهائي فيها يعود الى حزب الله".
ولفت الخير الى أن النزول الى الشارع حق ديموقراطي، "لكننا لن نحتل الساحات ولن نضرب الوضع الاقتصادي، لأننا أم الصبي في البلد، ونعرف ان اي ضرر يلحق به هو ضرر على الجميع".
ورداً على سؤال بشأن المعلومات عن أن أئمة المساجد في الشمال سيكثّفون الدعوات للتظاهر ليلاً دعماً للشعب السوري، قال الخير: "الموقف السياسي من التطورات في سوريا حدّده الرئيس سعد الحريري من منطلق إنساني بحت"، لافتا الى "وجود ترابط إنساني وعائلي واجتماعي بين أبناء الشمال والشعب السوري يعطي هذا الإندفاع لأبناء الشمال لنصرة أهلهم في سوريا، لرفع الصوت والمطالبة بوقف العنف".
وأكد أن تيار "المستقبل" لا يريد تسييس الأمور داخلياً، "لكننا ايضاً نأمل بعد انهيار النظام الليبي ان تأخذ سوريا العبر"، متمنياً للشعب السوري الحرية والديموقراطية ما يتمناه لنفسه. وقال: "كان أمام النظام السوري الفرصة لإجراء الإصلاحات ولكنه حتى الآن أطلق الوعود من دون ان ينفّذها، وهذا ما يؤكد ان حرية الشعب السوري لا تكون إلا بالتغيير".
من جهة اخرى، وتعليقاً على ما ذكرته "الجمهورية" بأن 1200 ميغاوات في العراق كلفة 700 مليون دولار، اما في لبنان فـ 700 ميغاوات ستكلف 1،2 مليار دولار، قال: "هذا الامر يترك امامنا الكثير من علامات الإستفهام"، مضيفا: "طرح القانون بالشكل الذي أتى فيه يطرح الكثير من علامات الاستفهام، حيث لا مراقبة على وزير الطاقة والمياه".
ولفت الى ان "الاقتراح سقط في المجلس النواب والحكومة اليوم تبدو غير مقتنعة بها وهذا ما يؤكد محاولة لصفقة مشبوهة ومنفعة شخصية". وسأل: "كيف سيُصرف مبلغ 1،2 مليار دولار، هل على طريقة اللمبات الموفّرة للطاقة وإعلانات كليمنتين".