اعترفت الحكومة العراقية بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي فيما حيا رئيس البرلمان سقوط رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية.
ونشرت وزارة الخارجية العراقية بيانا على موقعها الالكتروني جاء فيه ان "مجلس الوزراء قرر الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي". وجاء هذا الموقف بعد وقت قصير من دعوة رئيس البرلمان اسامة النجيفي الحكومة الى تبني خطوة مماثلة.
وقال النجيفي في بيان نشر على الموقع الالكتروني للبرلمان "يطيب لنا ان نجدد التهنئة للمؤمنين في ليبيا البطلة وان نسأله تعالى ان يبارك لهم سعيهم ضد الظلم والطغيان".
وتابع "ها هو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا، وشعب آخر ينال حريته، وتستمر آلة "الربيع العربي" في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة"، في اشارة الى العقيد الليبي معمر القذافي.
وحيا النجيفي طلب الثوار في لبيبا مساعدة قوات حلف شمال الاطلسي "بشرط الا تنشر اي قوات اجنبية على تراب ليبيا، وبذلك استبعدتم هذه القوات من الارض الليبية ولكن يلزم الحذر والدعوة الى مراقبة يقظة لافعال هذه الدول".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال مساء الاثنين ان "الثورة" في لبيبا "لن تنتهي بصراع طائفي"، مؤكدا الوقوف "باجلال واحترام" امام الشعوب التي تبحث عن حريتها.