واوضحت الأوساط لـ"المركزية" ان اكثر ما يستثير اهالي البلدة هو معرفة اماكن تواجد المعتدين وعدم تجرؤ الدولة على مداهمتهم وتوقيفهم، مؤكدة ان الشيخ الذي اعتدى على رجل الدين المسيحي ومرافقه اخيرا لجأ الى منطقة الضاحية الجنوبية حيث المربع الامني لحزب الله الذي لا تتجرأ الدولة على دخوله.
وسألت الاوساط عن موقفي رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وهما ابنا المنطقة مما يحصل حيث تهشم صورة الدولة في عقر دارهما، مستغربة عدم اثارة الملف على اعلى المستويات خصوصا بعدما اهتز العيش المشترك واتجهت القضية نحو خطر يتهدد المنطقة التي تغلي في ظل الاحتقان الشعبي المسيحي السائد وامكان تفلت الامور من عقالها اذا لم تتوافر اطر الحل الجذري سريعاً.
