اكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلثاء ان نظام الزعيم الليبي معمر القذافي يعيش ايامه الاخيرة لكنه لم ينته بعد، اثر دخول الثوار الى مجمع باب العزيزية في طرابلس.
وقال هيغ لمحطتي "بي بي سي" وسكاي نيوز، "انهم يعيشون ايامهم الاخيرة ولكنها ليست النهاية بعد. ارى انه انتصار تاريخي ان يتمكنوا من دخول المقر العام للقذافي ولكننا تعلمنا خلال الاشهر الماضية ان نتجنب الاندفاع"، محذرا من احتمال ظهور "مشكلات كبيرة".
واضاف ان "الاولوية هي لتسهيل استقرار ليبيا وصرف بعض اموال الدولة الليبية المجمدة ووضعها بتصرف الشعب الليبي".
واكد هيغ ان بعض انصار القذافي "الخطرين" قد يشكلون تهديدا على الامن، وقال "هناك العديد من الاسلحة المنتشرة. الوضع لا يزال غير آمن، في طرابلس والعديد من المناطق".