إكراماً لعيون الصهر عقدوا سلسلة اجتماعات وزارية ومجالس وزراء، وكأن الدولة كلها منشغلة فقط ببند واحد هو إرضاء الصهر المدلل… وماذا عن المشاغل الحياتية الملحة للمواطنين والشواغر الادارية التي يهدد استمرارها بتعطيل عمل الدولة!..
ولماذا لا يطوّبون الدولة، مرة واحدة وأخيرة، للجنرال المتقاعد، ويكرّسونه حاكماً مطلقاً!.. فلماذا الشعب ولماذا الدولة بينما الهم كله منصبّ على الطفل المعجزة؟..
ومعروف أنّ في قضية الكهرباء عمولات ومصالح ضخمة وليست مجرّد عمل يهدف الى خدمة مصالح الناس. وعليه ألا يكفي ميشال عون فضيحة »الكنار انشينيه«، الصحيفة الفرنسية، التي ذكرت أنه أودع خمسين مليون دولار في المصارف باسم زوجته؟
وألا يكفيه إعطاؤه كامل التعويضات حتى سنوات الغياب عن لبنان؟
الى أين يذهب هؤلاء المسؤولون بلبنان، الذين يقفون على خاطر الجنرال المتقاعد بدل العمل في سبيل إنماء لبنان وتسيير شؤون البلاد؟
أولم يعتبروا من تطورات العالم العربي… هذه التطورات التي تستثير اهتمام العالم كلّه، بينما هم يبدون عنها غافلين منصرفين الى هكذا شؤون ملتبسة؟
وهل فاتهم ماذا حصل ويحصل من متغيّرات تاريخية بسبب الابناء والاصهار في الجوار العربي القريب والبعيد!
ألا يرون كيف أنّ العالم العربي يتغيّر بقفزات سريعة بينما هم لاهون عن ذلك كلّه بانشغالات تلامس الفضيحة؟!.
صحيح اللي استحوا ماتوا.