لا يرى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن "هناك ما يحول دون العودة إلى الحوار وتهدئة الخطاب الداخلي من خلال اقتناع الفريق الآخر بالعودة إلى مقررات الحوار الوطني والقبول بالمحكمة وتسليم المتهمين لتتم محاكمتهم، كون العدالة هي مطلب السواد الأعظم من اللبنانيين، وأي حوار سيجري مستقبلاً يجب أن ينطلق من هذه الأولويات، ونحن لن نقبل أبداً ألا تكون هناك عدالة في البلد، لأن ذلك سيشجع المجرمين على الاستمرار في إجرامهم ضد اللبنانيين".
فتفت وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اكد أن التصعيد الحاصل لا يتحمل تيار "المستقبل" مسؤوليته، وإنما تقع المسؤولية على "حزب الله" وفريق "8 آذار"، والسؤال الذي يطرح هنا هل أن المطالبة بالعدالة أصبحت جريمة، وبالتالي فإن مسار الأمور مرتبط بالتوجهات التي سيسلكها "حزب الله" في كيفية تعاطيه مع المحكمة إيجاباً أم سلباً، باعتبار أنه بات في موقع لا يحسد عليه بعد نشر القرار الاتهامي وما صدر في مجلة "التايم" الأميركية