واعرب الديبلوماسي في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية عن مخاوفه من "ان يلجأ حزب "البعث" بقادته المجرمين الحاليين الى ما تحاشاه القذافي وكان العالم يتوقعه، وهو استخدام اسلحة الدمار الشامل ضد الشعب الثائر كآخر دواء يمكن ان يمد بعمره بعض الشيء"، مؤكداً ان "هناك تقارير استخبارية واردة من سوريا منذ مطلع الشهر الجاري تبدي تخوفها من لجوء الاسد وشقيقه وقادة حزبه الى هذا الخيار الاخير اذا ادركوا انهم بلغوا مرحلة قريبة من نهاية القذافي الذي كان تخلى عن برنامجه النووي تحت الضغوط الدولي".
وكشف الديبلوماسي عن ان "الولايات المتحدة ودولاً اوروبية اخرى حذرت الاسد بشدة من اي تفكير باللجوء الى الاسلحة الكيماوية او البيولوجية ضد الثوار المدنيين العزل الى الحد الذي وصل فيه حلف شمال الاطلسي الى تهديده باستخدام اسلحة مماثلة ضد مفاصل نظامه السياسية والعسكرية والامنية وبناه التحتية اذا استخدمها فعلاً".
واشار الديبلوماسي البريطاني الذي عمل سنوات عدة في سوريا ودول خليجية وآسيوية الى ان هذا اللامنطق الذي اورده الاسد في مقابلته التلفزيونية الاحد واقدم من خلاله على تنحية اوباما وساركوزي وكامرون وميركل وسواهم عن مناصبهم رداً على دعواتهم لتنحيته هو من رئاسة النظام السوري انما هو "اللامنطق" مستنسخ عن لا منطق وزير خارجيته وليد المعلم قبل اسابيع حيث اعتبر القارة الأوروبية غير موجودة على خريطة نظام البعث ما يؤكد الانهيار النفسي والاخلاقي لهذين المسؤولين السوريين".
