اكد عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الياس عطا الله ان نهاية النظام السوري "باتت محسومة ومسارها واضح نحو السقوط ويبقى التوقيت". وقال لـ"الجمهورية": "ان مصالح الشعب السوري الوطنية والديموقراطية وكرامته وحريته لن تتأمن الا بسقوط هذا النظام، وهذا كلام يردده الشعب السوري يوميا على رغم وحشية المواجهة العسكرية. واذا وُجدت سلطة في سوريا تحترم شعبها وتحترم الديموقراطية والتعدد والتنوع فمن المؤكد ان لبنان سيكون على علاقة صحيحة وسليمة على مستوى الشعبين والسلطات وينتفي حينئذ طموح أي طرف بالاستقواء على الآخر".
واكد عطالله "ان قوى 14 آذار لا تتدخل في الشأن السوري، لكن لا يعقل لا سياسيا ولا أخلاقيا ولا إنسانيا ولا قانونيا ان يُواجه شعب يعامل بهذه الطريقة من قبل الآخرين، فنحن معنيون، فهو شعب شقيق وجار، وأمر طبيعي ان نتضامن معه. عدا ان من أهم ثوابتنا دعم كل مسارات الحرية والديمقراطية والتغيير". وقال "أن من يربط مصيره بمصير النظام السوري إنما يكون بذلك هو من حدد مصيره"، وأضاف: "سيصابون بخيبة، وهناك أمثلة كبيرة في العالم كسقوط المعسكر الاشتراكي بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. هم الآن ذراع من أذرع النظام ومن الطبيعي أن تُضرَب الأدوات عندما يُضرب الرأس".