علق عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان على كلام النائب علي فياض، وقال: "أتحفنا النائب الزميل علي فياض بالرد على رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، بكلام مليء بالحقد وبالتجريح الشخصي، لأن الزميل فيّاض وحزبه لم يجدوا وسيلة أخرى للرد على الحجج التي بيّنها رئيس حزب "القوات" للرأي العام في مؤتمره الأخير أفضل من الشتائم والسُّباب.
واذ اكد "اننا نتفهّم جيداً توتر وقلق الزملاء النواب في "حزب الله" بسبب تداعي وسقوط بعض الأنظمة الداعمة له في المنطقة ولاسيما أنها تتزامن مع الإفراج عن المضمون السرّي للقرار الإتهامي الصادر عن المحكمة الدولية، اشار جنجنيان في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي الى انه "يبدو جليّاً لكلّ اللبنانيين ان الحزب يحمي لا بل يخفي ويرفض تسليم المتهمين الأربعة"، داعيا اياه "الى الالتزام بالأدبيات السياسية والخطاب الهادىء والعقلاني".
وشدد جنجنيان على ان "التجريح الشخصي الفارغ من أي مضمون حقيقي لا يلغي الوقائع التي ذكرها الدكتور جعجع حيال ارتكابات "حزب الله" بحق كوادر المقاومة اللبنانية بين عامي 1986 و1988 وخير شاهدٍ عليها حوارات الشهيد جورج حاوي مع غسان شربل وارتكاباته خلال المواجهات الشهيرة في الضاحية الجنوبية للعاصمة وقرى إقليم التفاح مع حركة "أمل" ضمن السياق نفسه وكلّ ذلك بهدف القضاء على أي وجود خارج إطار سيطرة "حزب الله" وجعل "المقاومة" مرتبطة به حصراً."
وجدد جنجنيان التأكيد أن "القوات اللبنانية" هي حزب تحوّل بقيادة رئيسه الدكتور سمير جعجع من مقاومة عسكرية منظمة أثناء الحرب اللبنانية الى مقاومة وطنية تُمثّل شريحة كبيرة من اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم الطائفية والمناطقية، مشددا على ان "القوات اللبنانية" حزب لبناني وطني ديمقراطي وعصري يفتخر المنتمون اليه ومناصروه بتضحيات ونضالات أبطاله في سبيل الحفاظ على كيان وهوية واستقلال لبنان.
واشار جنجنيان الى انه "في الوقت الذي يتجرأ فيه الدكتور جعجع على الاعتذار عن أخطاء الماضي، يتباهى جماعة "الحزب" بتذكير اللبنانيين الآمنين في بيروت والجبل ببطولاتهم من خلال الهجمات العسكرية على المناطق اللبنانية، ويقصدون صرح بكركي للمفاخرة باحتضان الاعتداءات على رجال الكنيسة كما حصل في لاسا".
وتوجه النائب جنجنيان الى فياض قائلا: "لكن أيّها الزميل فيّاض هذا لا يُعطيك الحق بالتطاول على رئيس حزب القوات اللبنانية لأن سمير جعجع ليس بحاجة الى شهادات وتصنيفات من أحد، وتحديداً من "حزب الله"، اذ يكفيه فخراً أنه يؤمن بالدولة اللبنانية والتي لم تكن لتنهض من جديد لولا إيمانه باتفاق الطائف وموافقته عليه، كما يكفيه فخراً أنه ليس بحاجة الى التلطي وراء طائفة أو عباءة أو عمامة ليأخذ مكانه بين الكبار".