رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار في حديث أن "الأمور ذاهبة إلى حيث يجب أن تذهب".
وقال الحجار في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية إنه "متفائل بالمستقبل ولا خوف على لبنان من الفتنة طالما أن الأمور ذاهبة إلى حيث العدالة والحقيقة"، مشيراً إلى "أن حزب الله يسعى جاهداً بكل أساليبه الإعلامية وغير الإعلامية وبكل ألاعيبه السياسية إلى هدف أساسي وهو ضرب المحكمة".
واضاف الجراح ان "الحزب لم يؤمن بالمحكمة منذ بدايتها ومنذ طرحت فكرة تأسيسها، وقف بقوة ضد إنشاء محكمة دولية، وذهب أبعد من ذلك عندما قام بحرب تموز (2006) بهدف قلب الطاولة وتغيير المعادلة، لكن المحكمة رغم كل ذلك قامت لإحقاق العدالة، ولذلك عليه أن يفهم أن كل الحملات التي يشنها لن تصل إلى أي مكان، فالمحكمة مستمرة، فإما أن ينسجم مع مطالب اللبنانيين ويتعاون مع المحكمة ويجنب البلد خضات سياسية وغير سياسية، وإما أن يكون البلد بذلك مفتوحاً على الاحتمالات كافة".
وأضاف "إذا حاول "حزب الله" هذه المرة أن يفعل كما فعله في السابع من ايار 2008، فعلى الجيش هذه المرة أن يقوم بواجبه ومن غير المسموح له أن يتخذ الموقف الذي اتخذه في 7 ايار، وإلا سيكون لكل حادث حديث وسيكون لنا موقف لن نكشف عنه إلا في حينه".
وأبدى الحجار قلقه من التفجيرات المتنقلة في الرويس وأنطلياس، ومن السقف المرتفع في الخطاب السياسي لـ"حزب الله"، سواء مما سمعناه من الشيخ نعيم قاسم أو من النائب محمد رعد أو من السيد حسن نصر الله نفسه.
وقال "إن حزب الله قادر أن يتجنب كل هذه الأمور إذا ما قرر التعاون مع العدالة الدولية، لأن المحكمة مراقبة من كل العالم ومن كل الإعلام وبدلاً من إعلان المواقف الإعلامية فليذهب إلى المحكمة ويقدم دفاعاته هناك وهذا أفضل بكثير من إخافة اللبنانيين بالويل والثبور وعظائم الأمور، لأن هذه العنتريات لم تعد تخيف أحداً".