#dfp #adsense

ليان لـ”الجمهورية”: التلازم يعني وجود مؤامرة سياسيّة

حجم الخط

كشف النقيب السابق للمحامين ميشال ليان أنّ "اللجنة التحضيرية المنبثقة من لقاء حقوقيي 14 آذار، هي بصدد التحضير لمؤتمر ثان حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في إطار مواكبة أعمالها، ولا سيما في ضوء القرارات الأخيرة الصادرة عنها."

وأشار ليان لصحيفة "الجمهورية" الى أنّ "اللجنة ستجتمع اليوم لترتيب عقد المؤتمر، مؤكّدا أن المؤتمر سينعقد قبل حلول عيد الفطر. وفي تعليق على قرارات التلازم بين الجرائم، أكّد ليان أن المهم في هذه القرارات هو أنها تأتي في سياق التأكيد على وجود خطّة مبرمجة ومتكاملة أُعدّت لاغتيال عدد من الأشخاص الذين ينتمون الى خطّ سياسي معيّن، وبالتالي إن هذه الخطّة هي ناتجة من مؤامرة كبيرة، تطاول مشروعا سياسيا".

وأشار ليان إلى أنّ "المادة الأولى من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان، تشير إلى أنه يكون للمحكمة اختصاص على الأشخاص المسؤولين عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وجرائم أخرى وقعت في الفترة الممتدّة بين 1 تشرين الأول 2004 و12 كانون الأول 2005، أو في أي تاريخ لاحق تقرّره المحكمة والدولة اللبنانية ويوافق عليه مجلس الأمن، وأن وصفها بالمتلازمة إنما يعود الى مجموعة من العوامل مثل القصد الجنائي، والغاية من وراء الهجمات، وصفة المجنى عليهم، والجناة، وطريقة تنفيذ الاغتيال. كما تدلّ إلى أنّ المتهمين أو أحدهم قد يكون متورّطا في الجرائم المتلازمة أو في إحداها".

ورأى ليان أن "المحكمة قد تذهب في اتجاه التوسّع في تفسير مفهوم جريمة الإرهاب المنصوص عنه في قانون العقوبات اللبناني، كي لا تقتصر على الجرائم الواقعة بواسطة المتفجّرات، وإنما تشمل أي جريمة أخرى متلازمة من حيث العوامل الباقية، وأدّت الى إحداث الذعر العام والإرهاب، وإن نُفِّذت بوسائل وأسلحة غير المتفجّرات، كجريمة اغتيال الوزير بيار الجميّل مثلا".

وأشار الى "أهمية القرارات الأخيرة الصادرة عن المحكمة الدولية، في التحضير لانطلاق المحاكمة. ورأى أن قرار رئيس المحكمة القاضي أنطونيو كاسيزي حثّ السلطات اللبنانية لمتابعة بذل الجهود للقبض على المتّهمين إنما هو رسالة واضحة أنّ المتّهمين هم على الأراضي اللبنانية".

ورأى ليان أن "المقابلة الصحافية لمجلّة الـ"تايم" مع أحد المتّهمين لا تنم عن شيء جديد وهي أتت لتكرّر أن المتّهمين محميّون، من فريق أساسي في الحكومة، ما يعني أن هذا الفريق غير آبه بتحدّي الحكومة التي ينتمي إليها بمقدار تحدّيه المحكمة، وتشويه صورتها وتسخيف دورها. وخلص الى أن هذه البلبلة الإعلامية ليست سوى زوبعة في فنجان، لأن المحكمة ماضية في عملها، ولن تتأثّر مطلقا بما يثار من تشويش".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل