اعتبرت أوساط نيابية في قوى "14 آذار" أن استهداف النائب ميشال عون للحكومة يعكس بكثير من الوضوح غياب الحد الأدنى من التوافق داخل مكونات هذه الحكومة التي جاء بها "حزب الله"، مشيرة الى أن النائب عون لم يجد أن حلفاءه متضامنون معه في الحصول على ما يريد، كونه يريد أن تكون المغانم من حصته وحده، وألا يكون صهره خاضعاً لمراقبة الحكومة في مشروعه لإصلاح الكهرباء، ولهذا اتجه إلى التصعيد.
واعربت الأوساط في حديث لصحيفة "اللواء" عن اعتقادها أن عون الذي يجيد أساليب الابتزاز جيداً، سيواصل تهديداته وحملاته ضد الحكومة، في محاولة منه لممارسة الضغوط على رئيسي الجمهورية والحكومة لحملهما على الموافقة على مطالبه، من دون استبعاد لجوئه إلى نسف الحكومة من الداخل كونه يقدم مصلحته على أي مصلحة أخرى، وقد خبره اللبنانيون جيداً عندما عطّل عمل المؤسسات الدستورية أشهراً عديدة.
ورأت الاوساط أن فرضية استقالة الحكومة تبدو واردة إذا أصرّ رئيس "التيار الوطني الحر" على مطالبه بدعم من حلفائه الذين يستخدمونه كواجهة لتحقيق مشروعهم لصالح الدويلة على حساب الدولة ومؤسساتها.