#dfp #adsense

وزير مقرب من ميقاتي لـ”الشرق”: خطة الكهرباء ستقلب الامور وتعيدنا الى ازمة سياسية نحن في غنى عنها

حجم الخط

كشفت مصادر وزارية لـ «الشرق» ان اجواء جلسة مجلس الوزراء الأربعاء والتي انعقدت في قصر بعبدا، لم تكن مشجعة منذ وصول الوزراء باكراً الى القصر الرئاسي، بحيث ان اغلبيتهم لم يكن يتوقع انجاز مشروع الوزير جبران باسيل لدرجة ان احد الوزراء المقربين من الرئيس نجيب ميقاتي قال لجريدتنا «ان خطة الكهرباء ستقلب الامور وتعيدنا الى ازمة سياسية نحن في غنى عنها».

ومع حماوة المشاورات التي قادها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي للتوصل الى تسوية «لا غالب ولا مغلوب» لم تكن بشائر نجاح المساعي قد توضحت على الرغم من ان أقنية الاتصالات كانت مفتوحة وسريعة بين بعبدا ومجلس النواب، وبين بعبدا والرابية عبر وزراء مقربين.

واكدت مصادر مطلعة ان اللغز يكمن في اقناع الوزير باسيل ومن يدعمه بضرورة التوصل الى تشكيل لجنة وزارية تشرف على ادارة المشروع الى جانب باسيل مع معرفة الضوابط التي يمكن ان تتحكم بها الحكومة.

وقالت ان المشاورات لم تنضج بعد للتوصل الى صيغة مناسبة وادخال تعديلات جذرية على مشروع باسيل، لكن ما هو اكيد ان رئيس الجمهورية كان حريصاً جداً على اهمية التضامن الحكومي اليوم، وان البلاد بغنى عن ازمات سياسية او حكومية وعلينا التعالي فوق كل المحسوبيات والعمل لخدمة الوطن والشعب مشدداً على اهمية التوصل الى تسوية قبل السابع من ايلول المقبل.

وفي اطار آخر اوضحت المصادر ان وزراء التيار كانوا منزعجين جداً في تحميلهم المسؤولية عدم التعاطي الايجابي مع هذه الخطة مع العلم ان احدهم قال لـ «الشرق» ليس لدينا ما نخفيه كل شيء واضح لدينا. اليوم نحن امام المحك التضامني – الوزاري فاما ان نكون يداً واحدة لتجاوز كل ما يحاك ضدنا ام لا نكون، فهناك مكان آخر يمكننا ان نعبر عن آرائنا وما يراودنا بكل حرية وامانة.

هذا وعلم ان الاتصالات ستنشط خلال الايام المقبلة وقد يكون قائدها ومخرجها الرئيس نبيه بري الذي يحاول ومنذ جلسة مجلس الوزراء في بيت الدين التوصل الى تسوية لتمرير المشروع في مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل