اكد امين عام تيار "المستقبل" احمد الحريري أن "حزب الله" يضع نفسه والحكومة في مواجهة الشرعية الدولية ويأخذ لبنان الى الهاوية، لافتا الى ان اللبنانيين "مبهورون" بحكومة يعوزها الانقسام والتضامن الوزاري.
الحريري، وفي افطار رمضاني اقامه قطاع صيادلة تيار "المستقبل" في فندق "السفير"-الروشة، أشار إلى أن "كل مرء يحصد ما يزرع، فهنيئاً لـ(رئيس الحكومة) نجيب ميقاتي ما يحصد من محصول وفير في حكومته المجيدة، لافتا إلى أن فبذور الكذب والتي لم يترك ميقاتي وسطاً إلا وزرعها فيه سرعان ما أثمرت حكومة "كلنا للكذب". واضاف: "منذ البداية قلنا انها حكومة "التكاذب الوطني" فقالوا اننا نفتري عليها، وقالوا: "اعطوا الحكومة بعض الوقت وخذوا ما يُبهر اللبنانيين"، فعلاً، ها هم اللبنانيون اليوم مبهورون بحكومة يعوزها الانسجام والتضامن الوزاري لأنها قامت على مجموعة من التناقضات التي لا قاسم مشتركاً بينها إلا الأمر الواقع الذي فرضه "حزب الله" بقوة السلاح وقرار الرئيس السوري بشار الأسد بتأليفها لربط مصير لبنان بمصير النظام في سوريا".
وتابع الحريري: "ها هم اللبنانيون مبهورون بحكومة تقف عاجزة عن كشف حقيقة الحوادث الأمنية التي تتوالى. حكومة تقضي على صورة لبنان أمام العالم والعرب. حكومة تربط مصير لبنان بمصير نظام يتهاوى، ويقتل شعبه، كي يبقى، ولكنه لن يبقى، لأن إرادة الشعوب أقوى من اي نظام واقوى من اي ظالم".
وجزم الحريري "بأن "حزب الله" يضع نفسه والحكومة في مواجهة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والشرعية الدولية. ويأخذ لبنان الى الهاوية، من خلال الايقاع بينه وبين المجتمع الدولي وتحويله الى دولة متمردة على الشرعية الدولية. وقال: "ثم يتهمنا الحزب أننا نتأخر عليه"، مؤكداً ان "حزب الله" يتآمر على نفسه، وإن كان يدري فتلك مصيبة، وإن كان لا يدري فالمصيبة اكبر.
واشار الى ان الحزب يصر على ان يتهم نفسه بنفسه، ويقابلهم دائماً بيد تريد قطع يدهم الممدودة دائماً لما فيه خير لبنان ومصلحته، رغم انهم دائماً يعضون على الجراح من اجل لبنان الذي استشهد لأجله الرئيس رفيق الحريري، متوجها إلى قوى "8 اذار" بالقول: "فلتدركوا ان 300 مؤتمر صحافي لن تغير شيئاً في مسار المحكمة، لا مفر من المحكمة. واذا كان لديكم ما تقولونه، فلتذهبوا الى لاهاي، بدل ان تصرخوا في بيروت صراخ المتهمين وتثبتون التهمة على انفسكم".
وتابع الحريري: "لا احد يسمعكم، وحججكم باتت واهية وبالية، وماكينتكم الاعلامية والنفسية باتت "اوهن من بيت العنكبوت"، خاتما بالقول: "فلتتواضعوا قليلاً. وتكفوا عن المكابرة والهروب الى الامان، يكفي البلاد مغامرات، ها نحن نرفع الصوت، كي لا يأتي يوم ويطل احدهم قائلاً: "لو كنت اعلم".