من جهة اخرى، استغرب علوش في كلمة خلال افطار أقامته منسقية طرابلس في القلمون "أن يستمر حزب بحماية المطلوبين للعدالة في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بل أكثر من ذلك يرفعهم الى مرتبة القديسين"، معتبرا "ان "حزب ولاية الفقيه" بهذا النهج تحول الى منظمة لحماية المطلوبين، وكلما زاد عدد القديسين عنده تحول الحزب بأجمعه الى منظمة للقتلة والمجرمين".
وشدد علوش "على ان البلاد لن تنجر الى الفتنة على الرغم من محاولات هذا الحزب وضع الطائفة متراساً لحماية المطلوبين"، مشيرا الى "ان الفتنة تحتاج الى طرفين وان تيار "المستقبل" لن يكون الطرف الثاني"، مطالبا من جهة اخرى، المجلس الانتقالي الليبي بسرعة بالكشف عن قضية اختفاء الامام موسى الصدر باعتبارها قضية لا تخص عائلة ولا طائفة، بل قضية وطنية وانسانية بامتياز".
