علق النائب عاطف مجدلاني على مطالبة البعض بحقوق الطائفة الارثوذكسية من على منابر المطاعم، وقال: "هو حق ديموقراطي لاي فرد او مجموعة التلاقي والسعي لتحقيق اهداف عامة او خاصة. ولكن حتى في السياسة، يبطل هذا الحق حين يتم التنكر للآخر، ويتحول مفرقعات منبرية تتستر تحت شعارات رنانة هدفها التعرض لمقامات والتنكر لتضحيات".
ودعا في بيان الى "الكف عن التعاطي بخفة وفوضوية مع قضية وطنية بحجم حقوق الطائفة الارثوذكسية". كما دعا "للكف عن ادعاء حصرية التمثيل الارثوذكسي لاي فرد او مجموعة مهما علا شأنها، بخاصة وان بعض من يثير هذا الموضوع اليوم تحمل مسؤوليات مباشرة ورفيعة المستوى وخلال سنوات عديدة في زمن الوصاية، وكان له مع هذا الزمن صولات وجولات وانحناءات مشهودة، ولم يكن تعاطيه حينها مع حقوق الطائفة الا تعاط جائز ساهم في وضع المعوقات امام كل محاولات الحفاظ على هذه الحقوق".
واضاف:" في ذلك الزمن الصعب الذي مر على لبنان بعامة والمسيحيين بخاصة، كان هناك هامة واحدة وقفت في وجه كل محاولات الوصاية واتباعها لطمس الحقوق، كان المطران الياس الجزيل الاحترام. لذلك لا يستطيع احد تجاهل دوره الطليعي الذي قام ويقوم به في سبيل رفع شأن الطائفة وصيانة حقوق ابنائها".
وحيا مجدلاني الجهود التي قام بها البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمطران الياس عودة، ودعا "الجميع الى الكف عن التشويش والاصطياد في الماء العكر ، والبقاء صفا واحدا كي نتمكن من حماية وصون واسترداد حقوق الطائفة كاملة، هذا مع العلم ان طائفة الروم الارثوذكس لم تكن يوما على مستوى طائفة او مذهب انما كانت دوما على مستوى وطن".