أعلن النائب مروان حماده أنه لم يفاجأ بإبلاغه ترابط محاولة اغتياله مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقال: "كنت على قناعة بأن هناك امراً صادراً بالقتل الجماعي بحق كل المجموعة التي وقفت لتقول لنظام بشار الاسد إرفع يدك عن لبنان"، مضيفا: "لكن ما فُجعت به هو أن توجّه التهمة الى بعض اللبنانيين الذين لم أكن أتصوّر يوماً أن ينتقلوا من موقع المتراس ضد العدو الى موقع الكمين ضد الشقيق".
وأكد حماده لـ"الاسبوع العربي" و"ماغازين" ان "هناك قناعة بأن مصطفى بدر الدين وغيره من الأسماء التي وردت لا يمكن أن تكون قد خططت لمثل هذا المسلسل من الارتكابات من دون تغطية عالية عالية وربما بعيدة بعيدة".
ودعا الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الى "إرسال محامين الى لاهاي وإثبات وجهة نظره"، لافتا الى "أن قرينة البراءة مقدسة عندنا ولكن ليس الى حد تقديس المتهمين".
وتوجّه الى النائب محمد رعد بالقول: "لا يا حاج محمد، نحن لسنا متآمرين ولا متواطئين، نحن ضحايا ودعاة حقيقة وندعوكم مرة أخرى للتعاون مع المحكمة الدولية وإلا فستلبسكم التهمة".
وأكد حماده "أن إعتبار الاتصالات غير قابلة لتشكل ملفاً متكاملاً مردود كلياً "، وقال: "رحم الله وسام عيد لقد كشف الجريمة، وبقي أن نعرف من أعطى الامر لهذه الجريمة". وتمنى "أن يُفتح ملف شهود الزور لأنه من ابتكار العقل الجهنمي المخابراتي السوري وربما الايراني"، آملاً "ألا يكون حزب الله أكبر شاهد زور في كل هذه القضية".
ورأى أخيرا أن "أي تحالف مع الجنرال ميشال عون محكوم بالفشل، والله يساعد الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي على هذا الحليف الذي سيدمر الحكومة في وقت ليس ببعيد".