وتشكل سلسلة اللقاءات البطريركية مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس اوباما، محطة بالغة الاهمية في سياق زيارات البطريرك الى الخارج نظرا للدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في المنطقة، اذ ان الراعي سيعرض في لقاءاته لأوضاع المنطقة في ضوء المتغيرات الناتجة عن الثورات الشعبية وتداعياتها على لبنان ونظرته اللبنانية ازاءها اضافة الى الاوضاع اللبنانية الداخلية بعد تشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي ويضع المسؤولين الاميركيين في اجواء الهواجس التي تعتري اللبنانيين جراء التهديدات الاسرائيلية المستمرة للجنوب والحوادث المتكررة على الحدود.
ويستمع البطريرك الماروني الى وجهة النظر الاميركية من المستجدات الاقليمية والتطورات اللبنانية والرؤية للمرحلة الراهنة والمستقبلية.
ويتضمن برنامج زيارة الراعي الى الولايات المتحدة الذي لم يحدد في صيغته النهائية بعد في انتظار بعض اللمسات الاخيرة على مواعيد اللقاءات والوفد المرافق الذي يتوقع ان يضم عدداً من المطارنة والشخصيات المدنية، لقاءات مع ابناء الجالية في الولايات المتحدة الاميركية للاطلاع على اوضاعها، وللغاية وضع رئيس المجلس الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري طائرة خاصة في تصرف البطريرك تتولى نقله بين الولايات التي يزورها ليتمكن من تفقد اكبر عدد من الابرشيات بسرعة وسهولة. كما يقيم سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد حفل استقبال حاشد تحضره الفاعليات اللبنانية وعدد من ابناء الجالية.
