أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يغال بالمور لوكالة فرانس برس الخميس ان اسرائيل مستاءة من قطر لانها تدعم حماس.
وقال يغال بالمور لفرانس برس: "اننا غاضبون من قطر لانها تدعم حماس، لقد باتت دولة تدعم حماس اكثر فاكثر".
وكان بالمور يرد على سؤال بشأ تقرير نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية معاريف الخميس وقالت فيه ان وزارة الخارجية الاسرائيلية تتخذ خطوات لقطع كافة العلاقات المتبقية مع قطر بسبب "نشاطها المستمر المعادي لاسرائيل".
وقال بالمور ان التقرير "يقول اننا نريد قطع علاقتنا معهم ولكن لا يوجد اي علاقات اصلا: هم قطعوها معنا".
وقطعت قطر العلاقات مع اسرائيل فعليا خلال عملية الرصاص المصبوب التي شنتها اسرائيل لمدة 22 يوما في اواخر عام 2008 وبداية 2009 على قطاع غزة.
وامرت قطر رئيس البعثة الاسرائيلية في الدوحة بالمغادرة ولكنها سمحت بابقاء المكاتب مفتوحة حتى لا تنهي العلاقات تماما، وفق الصحيفة.
وقالت معاريف ان مسؤولون كبارا في وزارة الخارجية وضعوا تقريرا سريا يلخص خطوات تنوي الحكومة تطبيقها ضد قطر في المستقبل القريب.
ويعد الدعم القانوني والسياسي الذي توفره الدوحة للفلسطينيين قبيل توجههم للامم المتحدة لطلب الاعتراف بدولتهم في ايلول احد اهم الاسباب لهذه الخطوة، وفق الصحيفة.
ويقول تقرير الوزارة حسب معاريف ان قطر "مشتركة بشكل ملحوظ" في دفع طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتحضيرات القانونية المصاحبة لذلك.
ونقلت معاريف من التقرير ان اسرائيل كانت تعمل في الاشهر القليلة الاخيرة على قطع كافة العلاقات المتبقية و اغلقت في اذار مكاتب البعثة في قطر.
وعملت اسرائيل ايضا على منع اي نشاط قطري في اسرائيل والاراضي الفلسطينية منها منع تطوير استاد الدوحة في بلدة سخنين العربية في الجليل الذي افتتح عام 2007.
وقال مسؤول كبير للصحيف: "قررنا فعل ذلك بسبب نشاط قطر المعادي لاسرائيل المستمر والمنتشر". واضاف: "تقود قطر حاليا النشاط المعادي لاسرائيل على الساحة الدولية ولا نستطيع التصرف كان العلاقات الطبيعية ما زالت موجودة".
وتقول معاريف ان القرار اتخذ من كبار مسؤولي الوزارة بتدخل من وزير الخارجية افيغدور ليبرمان في الموضوع.