نفى مصدر وزاري من فريق عون في الحكومة، وجود ما سمي "بالحل الوسط" في قضية الكهرباء، مشيراً إلى انه إما أن يمشي المشروع وفق الصيغة التي تمّ التوصّل إليها في آخر جلسة لمجلس الوزراء، والتي عقدت في قصر بيت الدين، او ان هناك أزمة فعلية، ملوحاً في هذا السياق، احتمال بقاء الحكومة في حالة شلل إلى ان يتم إقرار الخطة، من دون أن يستبعد انسحاب وزراء عون من الحكومة في نهاية المطاف.
واضاف المصدر في تصريح لصحيفة "اللواء" انه إذا كان النائب وليد جنبلاط ما زال مصراً على تشكيل لجنة اقترحها وزراؤه للاشراف على تنفيذ الخطة والانفاق عليها، فيجب أن تنسحب مثل هذه اللجنة على سائر الوزارات الأخرى، وليس على وزارة الطاقة فقط، معتبراً اقتراح تشكيل اللجنة بأنه بمثابة عودة إلى المحاصصة، فضلاً عن انها تمثل انتقاصاً لصلاحيات الوزير والتي أعطيت له بحسب الدستور.
ولاحظ المصدر أن الجلسة الأخيرة للحكومة ارجئت بعد ايحاءات أعطيت بأنه في الإمكان أن يتراجع جنبلاط عن ملاحظاته، مؤكداً أن وزراء عون غير مستعدين للاستمرار في الحكومة على أساس المحاصصة، وأن رئيس التكتل عندما يقول شيئاً لا يتراجع عنه.