#dfp #adsense

إجتماعات مكثفة لقيادات “14 آذار” بعيداً عن الأضواء إستعداداً لمعركة ما بعد العيد…”اللواء”: لقاء الجميّل – السنيورة – جعجع وضع سيناريوهات إسقاط حكومة ميقاتي ومواجهة “حزب الله”

حجم الخط

كتب محمد مزهر في صحيفة "اللواء": تستعد قوى الرابع عشر من آذار، إلى تصعيد حملتها الهجومية، ضد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وفريق الثامن من آذار، ومن المتوقع، أن تبدأ تجليات المعركة الجديدة، في فترة ما بعد عيد الفطر، حيث تشير معلومات"اللواء"، في هذا الصدد، إلى أنّ قوى المعارضة، وضعت من خلال قياداتها، مجموعة خطط، جاهزة للتنفيذ، في الوقت والزمان المناسبين، لتضييق الخناق على "حزب الله"، الذي شرع في الآونة الأخيرة، إلى الرد على قوى الرابع عشر من آذار، بشأن ما سمّاه حملات الإفتراء المتمادية عليه والهادفة إلى النيل من سمعة المقاومة أمام جمهورها اللبناني والعربي.

وبموازاة التنسيق الحاصل، بين قيادات الرابع عشر من آذار، في الداخل، فإنّ اتصالات مكثفة، تجري بين الرئيس سعد الحريري، وكل من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل، ورئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة، من أجل توحيد الرؤى، حول أسلوب المواجهة الجديد، الذي سوف تتبعه، قوى الرابع عشر من آذار في المرحلة المقبلة، لصد أي هجوم مباغت، من قبل قوى الثامن من آذار، وفي هذا السياق، يشير قيادي بارز في الرابع عشر من آذار لـ"اللواء"، إلى أنّ "النهج الذي تتبعه، قوى الرابع عشر من آذار، نجح في كل المقاييس، بدليل التخبّط الذي تعيشه، قوى الثامن من آذار"، لافتا إلى أنّ "الأخطاء الفادحة، التي ترتكبها الأكثرية الجديدة، يجعلنا كمعارضة مرتاحين جدا، ويجعلنا متأكدين، بأنّ الحكومة، التي تغطي القتلة، سوف تسقط بالضربة القاضية، في وقت قريب جدا".

وفي سياق متصل، علمت "اللواء"، أنّ لقاء ضمّ كلاً من، الرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس أمين الجميّل، والدكتور سمير جعجع، والوزير السابق بطرس حرب وقيادات، عقد قبل عدّة أيام، ظل بعيدا عن الأضواء، جرى في خلاله، البحث، في مجمل القضايا، على الساحتين اللبنانية والعربية، إضافة إلى السياسة، التي سوف تنتهجها، قوى الرابع عشر من آذار، في المرحلة المقبلة، في إطار تحركاتها الهادفة، إلى تكبيل عمل الحكومة وإسقاطها، بشتى الوسائل الممكنة، ولم يستبعد اللقاء خيار اللجوء، إلى الشارع، في المرحلة المقبلة، من أجل زيادة الضغط، على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وعبره على "حزب الله".

الإجتماع السرّي، الذي ضمّ القيادات الثلاثة، والذي اتخذ في ضوئه، قرارات مصيرية وحاسمة، علم بمضمونه، بضعة أشخاص، هم من الدائرة الضيّقة لهذه القيادات، التي ترفض مصادرها، إعطاء إجابة شافية بشأن اللقاء، مشيرة إلى أنّ اللقاءات والاتصالات، بين قيادات الرابع عشر من آذار، لم تنقطع يوما، وبالتالي في أوقات كثيرة، تحصل إجتماعات بين هذه القيادات، ولا يتم الإعلان عنها، وتفصح المصادر عن إمكانية، عقد لقاء موسع، لنواب الرابع عشر من آذار، في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أنه يجري التداول بهذا الأمر، لكن شيئا نهائيا، لم يجرِ تأكيده حتى هذه اللحظة.

وفي السياق ذاته، يشير عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري لـ"اللواء" إلى أنّ "السريّة، تطبع عمل قوى الرابع عشر من آذار، في هذه المرحلة>، رافضا الغوص في تفاصيل اللقاء، الذي عقد قبل عدّة أيام، لافتا إلى أنّ "الإجتماعات بين قيادات الرابع عشر من آذار، لم تنقطع يوما، وهناك اتصالات ولقاءات دائمة، غالبا، ما تكون بعيدة عن الأضواء، لعدّة اعتبارات، أهمها الاعتبار الأمني".

ويؤكد حوري أنّ "قوى الرابع عشر من آذار، ماضية في معركتها السياسية"، لافتا إلى أنّ "معارضتنا كانت وسوف تبقى ضمن الأطر الديمقراطية، ومن خلال المجتمع الأهلي والمدني، وكل ما يسمح به النظام الديمقراطي، بما في ذلك خيار النزول إلى الشارع، وذلك في الوقت الذي تراه قيادات الرابع عشر من آذار مناسبا".

وعن إمكانية، عقد إجتماع موسع لنواب الرابع عشر من آذار، في المرحلة المقبلة، يلمّح حوري، إلى أنّ هذا الأمر، قيد التدارس، لكنه يشدد، على أن لا شيء محسوما، على هذا الصعيد. وحول أنّ قوى الرابع عشر من آذار، حصلت على الضوء الأخضر، من المملكة العربية السعودية، للسير في إسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بعد اللقاء الذي حصل، بين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس سعد الحريري، يكتفي بالقول: "لم يتسنَّ لي الإطلاع على فحوى لقاء، الملك عبد الله والرئيس الحريري، وما جرى التباحث في خلاله، وبالتالي لست في صدد الغوص في هذا السؤال".

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل