#adsense

مصدر قيادي في قوى 14 آذار لـ”الجمهورية”: مشكلة البلد هي وضع حزب الله يده على الشرعية اللبنانية وهذا ما كان ليحصل لولا انضمام سليمان وجنبلاط وميقاتي إلى 8 آذار

حجم الخط

لفت مصدر قيادي في قوى 14 آذار إلى أن الخلاف المستحكم بين مكونات الحكومة حول الكهرباء "لا يعني الحركة الاستقلالية من قريب أو من بعيد، لأن هذا الخلاف هو تقني بين فريق وزاري تقاطع على إسقاط الحكومة الحريرية وتشكيل الحكومة الميقاتية التي يرعاها حزب الله".

وقال لصحيفة "الجمهورية" "أن المشكلة في البلد ليست من طبيعة تقنية، إنما من طبيعة وطنية في ظل وضع حزب الله يده على الشرعية اللبنانية، وهذا ما كان ليحصل لولا انضمام الثلاثي سليمان وجنبلاط وميقاتي إلى 8 آذار، وبالتالي لا أحد يمنن 14 آذار بقيادة مواجهة ضد عون وحزب الله، لأن المواجهة المطلوبة ليست في ملف الكهرباء، إنما في ملفي السلاح والمحكمة الدولية".

وشدد المصدر نفسه على أن "من غير المسموح تخلي 14 آذار عن موقفها الأساسي من الحكومة كونها صنيعة انقلابية، والانزلاق إلى تأييد هذا الفريق الحكومي ضد ذاك"، متسائلا "هل يستطيع جنبلاط الخروج من الحكومة أو عون الاستقالة أم أن أكثر ما في استطاعتهما فعله هو التهديد والتهويل، لأن مفتاح إسقاط الحكومة هو بيد حزب الله وحده اليوم؟" وقال: "الحزب هو ضابط إيقاع هذه الحكومة ولا أحد يستطيع الخروج عن قراره في مشهد يذكّر اللبنانيين بحقبة الوصاية السورية عندما كانت دمشق هي ضابط إيقاع الحكومات اللبنانية!"

واعتبر القيادي نفسه "أن حزب الله هو الطرف الأكثر تضررا من الانقسامات الحكومية الراهنة، لأنه يريد إرضاء ميقاتي للحؤول دون استقالته، وإرضاء جنبلاط للحؤول دون خروجه من الأكثرية، وإرضاء عون للحؤول دون انقلابه على وثيقة التفاهم، وهذا ما يجعل الحكومة في حكم المستقيلة وتصريف الاعمال".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل