#adsense

“النهار”: منصور يثير قضية الصدر في القاهرة وأسئلة عن التحرك العربي حول سوريا

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار": يتوجه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور غداً الى القاهرة لتمثيل لبنان في الاجتماع الطارىء لـ"لجنة متابعة السلام" على مستوى وزراء الخارجية الذي دعا اليه الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في مقر الجامعة مساء لمناقشة "الوضع العربي بما في ذلك تطورات ليبيا وسوريا". وسيتطرق المجتمعون الى سبل مساعدة "المجلس الوطني الانتقالي الموقت" لمباشرة اصلاح ما تهدم والنهوض بالبلاد سياسيا وامنيا واعادة العمل على المؤسسات الحكومية وغيرها.

كذلك سيتطرقون الى الوضع في سوريا للمرة الاولى منذ اندلاع الاحتجاجات فيها. ووردت معلومات ديبلوماسية الى بيروت انهم سيناقشون مقترحات عدة ترمي الى وقف حمام الدم ومطالبة القيادة السورية بوضع جدول زمني للاصلاح. والمهم ان اللجنة ستعرض توليها دوراً مساعداً بين القيادة والمحتجين لتوفير الاستقرار في الدرجة الاولى. غير ان المعلومات لم تحمل اشارة الى قبول دمشق او عدم قبولها بهذا البحث، او الى مشاركة وزير الخارجية وليد المعلم في الاجتماع، لا سيما بعد المواقف "السلبية" لعدد من الدول الخليجية حيال النظام.

والسؤال المطروح لماذا تتحرك اليوم بعض الدول الخليجية للقيام بدور التهدئة في سوريا بعد مضاعفة العقوبات المالية والاقتصادية الدولية عليها، ودعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما ومجموعة كبيرة من قادة الاتحاد الاوروبي الرئيس بشار الاسد الى التنحي، وفي ظل استمرار المواجهات بين القوات الامنية السورية والمعترضين؟

وستتوسع اللجنة الوزارية في مناقشاتها الى البحث في طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مجلس الامن – بعد تقديمه الطلب الى الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون – الاعتراف بالدولة الفلسطينية وانضمامها الى عضوية المنظمة الدولية.

وافاد مصدر ديبلوماسي "النهار" ان اميركا ودولا غربية اخرى هددت عباس بوقف المساعدات المالية للسلطة في حال أصر على اقتراحه.

واشار الى ان الوزراء سيتدارسون تشكيل لجنة وزارية لتجول على عواصم القرار لجس النبض حيال مدى تقبل اقتراح عباس وامكان تسويقه قبل تجميد المساعدات المالية. واستبعد التجاوب الغربي مع الرغبة العربية.
واكد الوزير منصور لـ"النهار" انه سينتهز فرصة وجوده في القاهرة للاجتماع بممثل "المجلس الوطني الانتقالي الموقت" لدى مصر ومندوبه لدى الجامعة بعد اعترافها به عبد المنعم الهوني لتبليغه قرار مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة الطلب من السلطات الليبية الجديدة الكشف عن مصير رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام موسى الصدر الذي زار ليبيا واخفاه القذافي مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين منذ 33 عاما. وسيتابع منصور هذا الملف بكل السبل المتاحة ويسافر الى ليبيا مع المسؤولين المختصين بعد ان تكون المؤسسات الرسمية من حكومية وامنية عادت الى ممارسة اعمالها.

يذكر ان منصور سيعود في 14 ايلول المقبل الى القاهرة للمشاركة في اعمال الجلسة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية المقبل، بعد ان يكون قد اختتم اعمال المؤتمر الثاني للقنابل العنقودية الذي سيعقد في بيروت بين 12 و14 ايلول المقبل.

المصدر:
النهار

خبر عاجل