#dfp #adsense

الحكومة ستسقط قريبا… نديم الجميل في الذكرى 29 لانتخاب بشير: حافظ الاسد قال: إنتخبوا بشير ولكنه لن يتسلم الرئاسة

حجم الخط

رأى النائب نديم الجميل لمناسبة الذكرى 29 لانتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية، انه "من سنة 1982 حتى اليوم ما زال البعض يعتبر أن سوريا هي الوصي الوحيد على لبنان. ولكن كان شرفنا عظيما يومها أن يكون للبنان رئيسا لمجلس النواب كالرئيس كامل الاسعد الذي لم يتنازل يوما عن كرامته وكرامة المجلس ولم يرضخ للطلبات السورية، خاصة بعد أن ضغط الرئيس حافظ الاسد على الرئيس الاسعد لالغاء الانتخابات الرئاسية التي أدت الى إنتخاب بشير رئيسا للجمهورية. وكم نحن في حاجة اليوم الى رؤساء من هذا الطراز يديرون اللعبة السياسية ويفتحون ابواب المجلس أمام التشريع في حضور حكومة أو عدم حضورها".

أضاف في حديث الى "صوت لبنان": "يومها قال الرئيس الاسد للرئيس كامل الاسعد عندما زاره هذا الاخير: "على كل أنت ترفض تأجيل الانتخابات. تريدون عقد جلسة فاعقدوها، وتريدون إجراء الانتخابات الرئاسة وإنتخاب بشير الجميل فإعملوها، ولكن اؤكد لك أن بشير الجميل لن يتسلم رئاسة الجمهورية".

واستطرد الجميل: "عندما نوجه أصابع الاتهام الى النظام السوري فلأننا نعتبر أن جميع الاغتيالات التي تمت في لبنان كانت من أجل وضع اليد والسيطرة على لبنان من قبل فريق واحد ضد من كان يعارض الاحتلال السوري. واليوم نرى أن هذا النهج ما زال مستمرا لأن البعض لم يتخط بعد حاجز الخوف، ولم نتخذ قرار نهائي برفض الوصاية السورية على لبنان. خيار النواب عام 1982 كان خيارا لبنانيا مئة بالمئة.وقد جمع بشير حوله أكثرية اللبنانيين وتأكيدا على ذلك ما قاله الرئيس صائب سلام بعد إغتيال بشير: "لقد بكينا يوم إنتخاب بشير، ثم بكينا مرة ثانية عند إغتياله خاصة بعد أن اطلعنا على مواقفه الوطنية.لقد رفض بشير كل الاحتلالات السورية والاسرائيلية والاجنبية ولم يقبل أي وصاية على لبنان".

وقال الجميل: "بشير وضع كل إنتصاراته العسكرية في الاشرفية وزحلة بتصرف الدولة. وناضل من أجل بناء الدولة اللبنانية وبقاء اللبنانيين في أرضهم.لقد كان لديه مشروع دولة. بشير قال المزرعة سندفع ثمنها والدولة سندفع ثمنها. فالافضل أن ندفع ثمن بناء الدولة. وللاسف هذه المزرعة مستمرة حتى اليوم، مما أدى الى قرف اللبنانيين من دولتهم".

وتابع: "عقيلة المزرعة مستمرة حتى اليوم ومثالا على ذلك ما يحصل في موضوع الكهرباء. يريدون فرض مشروع مبهم ولا يريدون أن نناقشه لمعرفة كيف سيتم إنجاز المشروع وكيف ستصرف الاموال. والفضيحة هي أن هناك إبتزاز من قبل العماد عون إذ يهدد النواب والوزراء بالقول: "أم توافقون على المشروع أم تطير الحكومة". نقول له ،فلتذهب هذه الجكومة الى غير رجعة خاصة وإنهم غير متفقين فيما بينهم. مجلس النواب له الحق أن يعرف كيف ستصرف تلك المليارات. أهذا هو الاصلاح والشفافية التي ينادون بها؟".

ورأى ان "هذه الحكومة جاءت للتغطية على ما يجري في سوريا. ولماذا لم يقدموا المشروع سابقا ؟ ميشال عون يعلم تماما أن هذه الحكومة ستسقط خلال بضعة شهور، وهو يستعجل لتمرير عدد من المشاريع قبل سقوطها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل