بدأ موقع "ويكيليكس" بنشر مجموعة أخرى من البرقيات الدبلوماسية الأميركية التي تسلط بعضها الأضواء على موقف الإدارة الأميركية من روسيا وتكشف عن إعجاب الرئيسة الفنلندية ببوتين.
وقد كشفت برقيات دبلوماسية أميركية بدأ موقع "ويكيليكس" بنشرها عن أن الولايات المتحدة قلقة من اعتماد أوروبا على موارد الطاقة الروسية. وجاء في إحدى البرقيات ان نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدين ابدى أثناء زيارته لتشيكيا في العام 2009 إندهاشه لإقبال البلدان الأوروبية على شراء النفط والغاز الروسيين، مشيرا إلى أن روسيا تستطيع قطع إمدادات الطاقة عن أوروبا عندما تشاء ذلك.
ومن جانبهم، عبّر مسؤولون تشيك عن "القلق من مسعى روسيا إلى إخضاع بعض مناطق العالم لنفوذها". وتشعر الولايات المتحدة بالقلق على أوكرانيا أيضا التي تستورد الغاز الروسي وتعتمد على روسيا في مجال الطاقة النووية. وتحاول أوكرانيا المناورة بين روسيا والغرب وفقا لإحدى البرقيات.
واعتبرت برقية أخرى الاتحاد الجمركي بين روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، آلية للضغط على الأخيرة.
وكشفت نفس البرقيات عن أن الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين معجبة بفلاديمير بوتين وتجده رجلا قويا يشبه رجال الشمال الأوروبي.
وقالت هالونين للسفير الأميركي ارل إرينغ ماك، إن روسيا تجد نفسها جزءا من أوروبا ولهذا من مصلحة أوروبا إقامة علاقات طيبة مع بوتين.