#adsense

أبو جودة يروي لموقع “القوّات” تفاصيل حادث إطلاق النار عليه: على النائب كنعان ألا يستند إلى شهادات زور بما أن فريقه السياسي يطالب بالكشف عن “شهود الزور”

حجم الخط

ردّ رئيس بلديّة الغابة أمين أبو جودة على البيان الصادر عن المحامي بول كنعان، الذي ادعى فيه عدم وجود أي ملاحقة قانونيّة بحقّه، مؤكداً أنه تقدّم بشكوى لدى فصيلة درك برمانا ضد كنعان على خلفية إطلاقه النار عليه، وقد أحيلت إلى المفرزة القضائيّة في الجديدة حيث التحقيقات جارية. وأضاف: "هذا الأمر بحد ذاته ملاحقة قانونيّة ضده".

أبو جودة، وفي حديث إلى موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، أكّد أن الحقيقة هي أن كنعان هو من أطلق النار عليه، راوياً وقائع الحادثة على النحو الآتي: "عند الساعة العاشرة من ليل الإثنين 22 آب الحالي، وأنا موجود في منزلي في بلدة الغابة، تبيّن لي أن سيارة كنعان الرباعيّة الدفع، من نوع "Jeep" طراز "Liberty" سوداء اللون، وفي داخلها شخصين تقوم بمراقبة منزلي وتتجوّل صعوداً ونزولاً حوله. وبعد أن خرجت إلى الشرفة، انتبه راكبا السيارة إلى وجودي هناك فأطلا بعد أن خففا من سرعتها وهدداني بأن بول كنعان "بدو يعمل ويسوي فيك"، مشيرا إلى وجود مشاكل شخصيّة بينه وبين كنعان.

وتابع أبو جودة: "وبما أن منزلي كان يتعرّض للمراقبة، وخصوصا أن السيارة المذكورة، التي استطعت التعرّف إليها وهي تابعة لبول كنعان، مرّت من أمام المنزل أكثر من 5 إلى 6 مرّات، قمت بجولة على الطرقات المحيطة بمنزلي لكي أتأكد في ما إذا كان "رح يحل عنا" أم سيبقى"، لافتا إلى أنه وعند قيامه بالجولة صادف أحد العمّال المصريين الذين يعملون لديه فاستوقفه العامل للتحيّة سائلاً إياه إلى أين يتجّه فأجابه أبو جودة بأنه يقوم بجولة (مشوار) فركب العامل إلى جانبه.

وأضاف أبو جودة: "قمنا أنا والعامل بجولة في البلدة، فشعرت بحركة غريبة أمام منزل كنعان (زحمة سيارات)، لذلك قمت بإطالة النزهة عمداً نحو بلدة بكفيا، لأنني قلت إن هؤلاء مجانين، وخطر في بالي للحظة من اللحظات النزول نحو انطلياس، بسبب شعوري بأن أمراً غريباً يحصل. فمن جهة هناك سيارة تراقبني في الليل وقرب منزلي، ومن جهة أخرى الحركة الغريبة قرب منزله. لكنني عدلت عن الفكرة إذ أن "المشوار" طويل باتجاه انطلياس، فعدت أدراجي مسرعاً".

وتابع أبو جودة: "في أثناء عودتي إلى منزلي قطعت أمام حرم منزل كنعان، وإذ بالمدعو بول كنعان يقوم مسرعا ويتموضع في حوض الزهور الذي يفصل بين الساحة أمام منزله والطريق، مترئسا زمرة من "الزعران" الموجودة معه"، مشيرا إلى انه يبدو أن سبب مراقبة سيارة كنعان له هو من أجل غرض التعدي عليه.

وأضاف أبو جودة: "أكملت في سبيلي على الطريق العام باتجاه مستشفى بحنّس. وبعد أن ابتعدت حوالى 50 أو 60 متراً عن منزل كنعان. خرج الأخير إلى الطريق العام وبدأ يقوم بحركات بأصابعه باتجاهي. فقمت بتخفيف سرعتي. وإذ بوابل من الرصاص يطلق باتجاهي، فيما كان كنعان يرأس حملة "الزعران"، لافتا إلى أن هذه هي الحقيقة من البداية حتى النهاية.

وإذ أكّد أبو جودة أنه لن تجدي كنعان نفعاً محاولاته لتكذيب الأمر، أشار إلى أن الأخير معروفة مصداقيّته في المتن، لافتا إلى أن لا علاقة لشقيق بول كنعان عضو تكتل "التغيير والإصالح" النائب ابراهيم كنعان في الموضوع. وأضاف: "لا النائب كنعان كلّف شقيقه القيام بهذا الأمر، ولا حتى هو كان على علم به".

وأشار أبو جودة إلى أن بول كنعان هو من يتحمّل مسؤوليّة الحادث، وهو من ورّط شقيقه النائب كنعان في القضيّة، لافتا إلى ان النائب كنعان يعرف الحقيقة. وأضاف: "نطلب من النائب كنعان أن يناصر دائماً مع الحق والحقيقة، وعدم التماشي مع شقيقه في طريقة لأن بول كنعان سيأخد النائب كنعان إلى ما لا تحمد عقباه".

وتابع أبو جودة: "أتفهم أن يقوم النائب كنعان بمناصرة شقيقه تبعا للقول "ناصر أخاك ظالماً كان أم مظلوماً". ولكن عليه كشخص يمثل من يمثل ألا يقوم بالإستناد إلى شهادات زورٍ، خصوصاً أن فريقه السياسي يطالب بالكشف والتحقيق مع "الشهود الزور"، لأنهم يستندون في جميع تحقيقاتهم على شهادات زور"، مشيرا إلى أن له ملء الثقة بالقضاء.

وإذ أكّد أبو جودة أنه شاهد بأم العين بول كنعان المسؤول عن الحادث، أشار إلى أن جميع الشبان الذين كانوا يرافقونه مقرّبون منه ويستعين بهم دائماً ويدفع لهم المال و"يستأجرهم" وهو من كلفهم القيام بما قاموا به، لافتا إلى أن جميع من وجدوا في الحادث معروفون ولكنه يمتنع عن ذكر الأسماء في الوقت الحالي من أجل مصلحة التحقيقات. وختم مؤكدا ان "إن اطلاق النار حدث من مسافة معروفة بالنسبة للخبراء ومن الخلف غدراً، وعلى الطريق العام بالقرب من منزل المدعو بول كنعان، فهل الأشباح هي من أطلقت النار علينا أم أنني أنا من أطلقت النار على نفسي؟".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل