كنعان الذي "يمضي عطلة خارج البلاد" يردّ رغم أنه "لن ينجرّ الى الردود" ويتهمنا بنشر أخبار مزعومة… ونحن نردّ على الكذب بمزيد من الوقائع والتفاصيل
جاءنا من أمين سرّ تكتل الإصلاح والتغيير النائب العوني ابراهيم كنعان البيان الآتي:
جانب القيمين على الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية
يرجى نشر التوضيح التالي عملاً بحق الردّ
صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ابراهيم كنعان البيان التالي:
يستمر الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية في نشره للأخبار المزعومة التي تشير الى خلفيات سياسية تتعدى مجرد حادث مزعوم، باتت ملابساته لدى القضاء المختص. ونلاحظ في هذا السياق ان النائب ابراهيم كنعان بات هو الخبر في هذا الحادث المزعوم، وهو الذي يمضي مع عائلته عطلة خارج البلاد، قطعها لساعات معدودة للمشاركة في الجلسة التشريعية الأربعاء الماضي.
2-نرحّب بإمتثال القيمين على الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية للقضاء، ونترك له الكلمة الفصل بين الإفتراء والكذب والإستغلال السياسي، والحقيقة.
3-في الوقت عينه، نستغرب اعتبار القيمين على الموقع اللجوء الى القضاء تهديداً، فيما يعتبر في المجتمعات، الوسيلة الأرقى لحل الخلافات وهو بعيد كل البعد لمنطق التهديد الذي لا يمارسه الا الخارج عن القانون والمؤسسات، ومن يعتبر شقيقي المحامي بول كنعان، سعياً الى تبيان الحقيقة وفق القوانين المرعية الإجراء، تهديداً.
4-نذكّر في هذا الشأن، بأن سبق للنائب كنعان ان لجأ الى القضاء في دعاوى ضد الموقع الإلكتروني المذكور، على خلفية خبر اختلاق زيارة مزعومة الى سوريا. وننتظر بفارغ الصبر صدور هذا الحكم الذي اخّرته مماطلة القيمين على الموقع الإلكتروني من خلال محاولاتهم البائسة بتقديم المراجعات الشكلية بداية واستئنافاً وتمييزاً.
5- اما بالنسبة الى ما نسب الى الأستاذ ربيع الهبر وسواه، فهو ان دل الى شيء، فعلى حال الإفلاس الذي وصل اليه القيمون على هذا الموقع، ونترك للأستاذ الهبر حرية التوضيح وتبيان الحقيقة.
6-نشير الى اننا لن ننجر الى الردود، وما بياننا هذا الا لتوضيح الصورة، لمرة واحدة واخيرة، حتى لا يلتبس الأمر على الرأي العام جرّاء تصرفات القيمين على الموقع المذكور، غير المسؤولة. وذلك التزاماً منّا بتوجيهات بكركي وسيدها بالنسبة الى الإعلام المسيحي تحديداً.
ومكتب أبي نجم الإعلامي يردّ على ردّ كنعان بالتفاصيل:
بدوره، وردّا على بيان المكتب الإعلامي لكنعان، أصدر المكتب الإعلامي لرئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" طوني أبي نجم البيان الآتي:
1ـ في الخبر الأول الذي نشره موقع "القوات اللبنانية" عن حادث إطلاق النار، لم ترد أي إشارة سياسية باستثناء أننا أوردنا أن المحامي بول كنعان هو شقيق النائب ابراهيم كنعان.
2ـ فور نشر الخبر (بعد ظهر الاثنين 22 آب 2011) بادر النائب ابراهيم الى الاتصال برئيس التحرير طوني أبي نجم، فلم يردّ الأخير على الاتصال، لأنها ليست المرة الأولى التي يتصل فيها كنعان بأبي نجم لطلب حذف أخبار تتناوله.
3ـ لما امتنع أبي نجم عن الإجابة، بادر كنعان فورا الى الاتصال بأحد كبار المسؤولين في "القوات اللبنانية" طالبا منه التدخل مع أبي نجم لحذف الخبر، ولم تنجح جهوده.
4ـ في اليوم التالي (ظهر الثلثاء 23 آب) حاول الزميل ربيع الهبر الاتصال بأبي نجم، ثم أرسل له رسالة نصية على هاتفه طالبا منه معاودة الاتصال به. فعاود أبي نجم الاتصال بالهبر الذي قال له: "اتصلوا بي من مكتب كنعان وسألوني كيف يمكن أن يعملوا Print screen عن الخبر عن موقع "القوات" لأنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك… فانتبه يا طوني لأنهم يريدون أن يتقدموا بدعوى".
عندها طلب أبي نجم من الهبر ألا يكون مضطرا لحمل رسائل من صديقيه ابراهيم وبول وخصوصا أن قصة أنهم لا يعرفون كيفية عمل print screen تبدو ساذجة جدا. وإذا أرادوا التقدّم بدعوى فأهلا وسهلا.
5ـ يوم الأربعاء 24 آب عمد النائب ابراهيم كنعان الى الاتصال بأحد مسؤولي المؤسسات الإعلامية وضغط عليه للتدخل، ولكن المحاولة فشلت مرة جديدة.
6ـ يعمد المحامي المتواري بول كنعان الى الاتصال بمواطنين والتهديد برفع دعاوى قضائية بحقهم لأنهم، أو لأن أولادهم، بنشرون على الفايسبوك الأخبار التي ينشرها موقع "القوات اللبنانية" عن تطورات القضية.
7ـ كما يعمد المحامي المتواري بول كنعان الى التنقل حاليا في سيارة هوندا Accord كحلية اللون وعليها لوحة صغيرة لمجلس النواب (تعود لشقيقه ابراهيم) وتواكبه سيارة ذات دفع رباعي Trail Blazer رصاصية اللون وذات زجاج داكن.
الخلاصة: إذا كان كنعان في إجازة مع عائلته والخبر مختلق كيف يمضي وقته في إجراء الاتصالات ومتابعة القضية على مختلف المستويات؟ والأهم، هو وشقيقه محاميان، لماذا رفض شقيقه الحضور الى مخفر برمانا حيث اتصلوا به أكثر من مرة، فطلب بداية مهلة للذهاب ثم أبلغهم لاحقا بأنه لن يحضر؟
أما مهاترات كنعان ومزايداته السياسية فلا تنفع، كما لا ينفعه التباكي والتلطي خلف بكركي التي تعظ وتعلّم بالمحبة وبعدم إطلاق النار واستعمال السلاح لتصفية الحسابات، فيا ليته علّم شقيقه ذلك، كما ليته علّم مرافقيه ذلك…