أوضح مصدر دبلوماسي لـ"المركزية" ان زيارة السفيرة الأميركية مورا كونيللي لوزارة الخارجية والمغتربين جاءت في سياق عضوية لبنان في مجلس الامن، لا سيما في ظل الامور الملحة التي تطرح امام المجلس في ما يخص ليبيا ومرحلة ما بعد نظام القذافي، وما يمكن لمجلس الامن ان يتخذ من قرارات تمكن المجلس الوطني الانتقالي الليبي من تسلم السلطة وتشكيل حكومة تمثل كل اطياف الشعب الليبي عبر الاطر الديموقراطية والدستورية، في ضوء نتائج اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا الذي انعقد في اسطنبول والذي شارك فيه نائب وزيرة الخارجية الاميركية ويليام بيرنز. وبعد موافقة مجلس الامن الدولي على وقف تجميد مليار ونصف مليار دولار من الاموال المجمدة.
وأشار المصدر الى ان السفيرة كونيللي نقلت للوزير عدنان منصور موقف الادارة الاميركية الواضح ازاء الوضع في سوريا والمعروف بدعم مطالب الشعب السوري والتوجه الى فرض عقوبات على نظام الرئيس بشار الاسد، فيما استمعت الى وجهة نظر الحكومة اللبنانية من الوضع في سوريا، وشرح للاسباب الكامنة وراء اتخاذ هذا الموقف مع الاخذ بالاعتبار موقع لبنان وتأثره بأي تداعيات تتعلق بنظام الحكم.