لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت الى ان "حق الاستقالة في هذه الحكومة هو بيد حزب الله كما فسرها النائب محمد رعد بقوله أن الحكومة باقية لسنة 2013"، مؤكدا ان "استقالة الحكومة هي بيد الحزب وبيد السلاح، هي بيد السيد حسن نصرالله وبيد الرئيس بشار الاسد هذه هي الحقيقة، فلا يزايدوا على أحد بموضوع الاستقالة"، وقال: "الغريب ان البعض يهدد بالاستقالة، يا للسخرية فليستقيلوا، ولكن لا يمكنهم الاستقالة".
وشدد فتفت خلال افطار منسقية الضنية في تيار "المستقبل" على أن "المحكمة الدولية أتت من نضال أبناء حركة 14 آذار، هم من فرضوا على العالم هذه المحكمة، لا أحد من أبناء هذه الثورة يريد الانتقام أو تصفية الحسابات، بل هدفهم البحث عن الحقيقة لتطمئن قلوب اللبنانيين، هدفهم العدالة لتكون الدولة مبنية على أسس صحيحة فلا قيام لدولة دون عدالة، ان شريعة الغاب هي السائدة في غياب العدالة، فمن يحمل السلاح هو الاقوى وهذا ما يحصل الآن".
وقال: "سلطوا السلاح على السلطة، أسقطوا حكومة الوحدة الوطنية، تنكروا لكل إلتزاماتهم التي وافقوا عليها في مؤتمر الحوار الوطني، فتنكروا لالتزام المحكمة، وتنكروا لالتزاماتهم بعدم الاستقالة، وتنكروا لالتزاماتهم بتسهيل عمل دولة الرئيس سعد الحريري. فما كان منهم الى ان عرقلوا المشاريع في لبنان لمدة سنة ونيف، ومن ثم أنزلوا القمصان السوداء فأسقطوا الحكومة وأجبروا فخامة رئيس الجمهورية على تأجيل الاستشارات، واختاروا رئيسا للحكومة وكل ذلك تحت عنوان ا المقاومة"، مؤكدا ان "لا قيام لهذا البلد ولا معنى للحرية ولا معنى للديمقراطية وتحديدا في زمن الربيع العربي إذا استمر هذا السلاح فوق رؤوسنا، هذه هي معركتنا الاساسية".
وتابع: "رأينا رئيس لجنة الاتصالات النيابية يفند القرار الاتهامي، فما علاقته بهكذا موضوع؟ وبأي صفة يتدخل رئيس لجنة الاتصالات النيابية بموضوع قضائي؟ بل أكثر من ذلك وزير لا يعرف ما هي الاتصالات دخل الى وزارته منذ شهرين وليس من إختصاصه يدعي ويقدم إطروحات في الاتصالات. الاهم من ذلك انهم يعترضون على موضوع "الداتا" وهم من هللوا وصفقوا ل"داتا" الاتصالات عندما سمحت هذه الداتا وسمح الشهيد وسام عيد وفرع المعلومات عبر الداتا بإلقاء القبض على 28 شبكة أكثرها من العملاء الاسرائيليين والبعض الآخر من إلارهابيين في لبنان، اضافة الى 17 شبكة في سوريا".
وأكد فتفت أخيرا "رفض الفتنة ولن ننجر اليها أيا يكن السبب ولكن في الوقت نفسه سنرفض وبأي شكل من الاشكال أي طعن بالمحكمة الدولية سنقاتل بأيدينا لنحافظ على هذه المحكمة لانها الوحيدة المؤهلة لتعطينا الحقيقة والعدالة".