وكشفت الدراسة أن 70 في المائة من الأبناء أصبحوا يقودون مثل آبائهم عندما يحصلون على رخصة القيادة، فإذا كان الأب ملتزما بقواعد المرور، كان الابن كذلك والعكس صحيح.
وانتهزت شركات التأمين صدور هذه الدراسة لتشن حملة توعية في القنوات التلفزيونية الفرنسية، طالبت الآباء باحترام قواعد المرور في حضور الأبناء حتى تتمتع فرنسا بطرق آمنة.
وقد ركزت الحملة على ضرورة نبذ ثلاث عادات سيئة، تتسبب في نسبة كبيرة من حوادث الطرق في فرنسا، وهي القيادة تحت تأثير الخمور، وتجاوز السرعات المحددة، والتحدث في التلفون المحمول.
