اعرب وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني عن خشيته من أن تكون بعض الدول الأوروبية معنية بليبيا، فقط من أجل النفط والغاز وليس الاستقرار، مشيراً إلى أن "إيطاليا ليست كذلك".
ودعا ماروني في منتدى كاثوليكي سنوي أوروبا للخروج من الجمود إلى العمل، والبدء بالاهتمام والعناية بتحقيق الاستقرار في دول شمال أفريقيا.
وتابع "لقد أخفق الاتحاد الأوروبي حتى الآن في التحليل والعمل" مشيراً إلى أن نهاية الأنظمة في شمال افريقيا ليست مسألة تتعلق بالهجرة غير الشرعية، بل قضية اجتماعية.
وتساءل هل سيسود النموذج الديمقراطي؟ أم سيفوز حزب الإسلام المتشدد؟
ورأى ماروني أن أوروبا لم تتحرك، وينبغي عليها ذلك وعدم الاكتفاء بإطلاق القنابل. ولفت إلى تناقض المواقف الأوروبية "اليوم معمر القذافي هو وحش الوحوش، لكن توني بلير في عام ألفين وأربعة اعلن ضرورة تخفيف الحظر المفروض على بيع الأسلحة له''.