وقالت لصحيفة "الجمهورية" ان "حديث البعض عن الفلتان والسرقات التي تعشعش في المطار والمرفأ والذي شكل اتهاما مباشرا لحركة "امل" وغيرها من حلفاء هذه القوى يوحي أن مشروع الكهرباء شبيه بهذه المرافق العامة".
وسألت : "لماذا لم يوسّع وزراء التكتل ونوابه البيكار ايضا لتشمل نظرياتهم مؤسسات الريجي ومجلس الجنوب وغيره من محميات أقطاب 8 آذار؟".
وقالت المصادر ان الفريق القريب من رئيسي الحكومة نجيب ميقاتي يقوده وزير الإقتصاد نقولا نحاس لوضع دراسة جديدة عن مشروع الكهرباء سينجز مهمته بعد عطلة عيد الفطر فيقدم تصورا يلجم المواجهة المتوقعة في جلسة 7 ايلول قي حال لم يكن اي طرف قد توصل الى مخرج مقبول.
