واوضح مصدر في المجلس العسكري الليبي بمدينة غدامس" الليبية للوكالة نفسها انه "تم تأمين السيارات من قبل آمر كتيبة الطوارق الى ان دخلت الحدود الجزائرية"، مرجحا ان تكون هذه السيارات تحمل مسؤولين ليبيين كبار ومن الممكن ان يكون فيها القذافي وابناؤه".
واكدت الوكالة نقلا عن المصدر نفسه ان "الثوار لم يتمكنوا من مطاردة هذه السيارات التي كانت مجهزة بطريقة حديثة"، مشددا على ان "الثوار كانت تنقصهم الذخائر والمعدات اللازمة لتلك المواجهة". ودعا المصدر المجلس الوطني الانتقالي الليبي الى "النظر في هذا الوضع بسبب النقص الحاد في المستلزمات العسكرية".
وتعذر التأكد من هذه المعلومات من مصادر ليبية او جزائرية.
