#dfp #adsense

ماروني: التهويل بالاستقالة مناورة… وتصرف حزب الله يؤكد ما ورد بالقرار الاتهامي

حجم الخط

إستبعد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب ايلي ماروني إستقالة وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" من الحكومة على خلفية عدم إقرار مشروع الكهرباء المقدم من وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، لافتاً الى "ان من ركّب هذه الحكومة يستطيع دفعهم نحو الإستقالة".

واعتبر ان التهويل بالإستقالة هو من باب المناورة للكسب، إذ ان رئيس تكتل "التغيير والإصلاح النائب ميشال عون يعتبر نفسه اصبح رئيسأ للوزراء ورئيساً للجمهورية بفضل إستحواذه على عشرة وزراء.

ورأى في حديث لـ"المركزية" ان "من يدّعي الإصلاح والتغيير عليه ان يكون شفافاً ويترك الامور الى مرجعها القانوني، فما قدمه عون من مشروع للكهرباء غير كاف يثير إلتباساً مادياً وقانونياً ودستورياً".

وعن عدم صدور اي موقف من وزراء "حزب الله" او من "حركة امل" في شأن هذه القضية، قال ماروني "إما ان يكون ذلك من باب التكتيك وتوزيع الادوار، وإما انهم فعلاً مقتنعون بأن هذا المشروع يُثير غباراً مالياً وبالتالي لا يريدون الدخول فيه، مع انهم في الوقت نفسه لن يذهبوا حتى النهاية في معارضته لأنهم لا يريدون فرط هذه الحكومة التي ركّبت تركيباً عجيباً غريباً بفضل القمصان السود وحزب الله وسوريا ومن مصلحتهم بقاء الحكومة"، واشار الى "انهم يحاولون إظهار الممانعة امام الرأي العام ولكنهم في النهاية سيوافقون على هذا المشروع".

وعن حملة حزب الله على القرار الإتهامي من مجلس النواب اوضح "ان الحزب يحاول منذ اكثر من سنة ونصف التشكيك بمصداقية المحكمة من خلال طرح مواضيع عدة، كسوء الإتصالات والتلاعب بهذا القطاع إضافة الى ملف شهود الزور وهذا سيناريو طويل استمعنا الى حلقات عديدة منه من بطولة الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله واول من امس دخل على الخط النائب حسن فضل الله، وسنسمع بطولات كثيرة من ممثلين جدد لهذا الفريق لضرب وتدمير المحكمة".

وعن حضور بعض الموظفين من القطاع العام للمؤتمر الصحافي الذي عقده فضل الله في المجلس النيابي علماً ان قانون الموظفين يحظّر تعاطي الموظف السياسة، قال ماروني: "نضع هذه المسألة بتصرف رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي والاجهزة الادارية والقضائية المختصة"، لافتاً الى ان"هذا الامر يثبت يوماً بعد يوم ان حزب الله يسعى الى فرض دويلته، بحيث ان بعض الوزراء والموظفين يتبعون اليه مباشرة وليس الى الدولة اللبنانية".

ونصح ماروني حزب الله ان يقتحم المحكمة قانونياً وان يدافع عن نفسه امامها وليس فقط في الاعلام، فالبريء لا يخاف المحكمة بل يسعى سعياً وراءها لإثبات براءته، وإذا كان هنالك من شكّ ما في القرار الاتهامي فإن تصرفات حزب الله تؤكد ما نشر.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل