#dfp #adsense

الموسوي: لا يحق لاحد ان ينطق باسم المسيحيين الا الاوفياء للمسيح الذين يعرفون اعداءه

حجم الخط

استهجن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي "أن يسكت البعض دهرا، ولا يزالون، عن احتلال الأرض والمياه الحلوة والمالحة من قبل الإسرائيليين، وينطق كفرا عندما يشبه ممارسة حزب الله أو أفراد قريبين منه حقهم في شراء أو بيع العقارات بسياسة الاستيطان اليهودية، وما جعلنا نستهجن مرة أخرى أنه لم يشاهد الاستيطان اليهودي القائم منذ عشرات السنين، لم يشاهده ولم يعلق عليه حتى الآن".

وقال: "الذين يشبهون اليهود في سياستهم وتفكيرهم وتنقلهم دبابات الغزو الإسرائيلي الاستطلاعية في اجتياح 1982 يعرفون أننا متناقضون بالكامل مع كل التاريخ اليهودي الذي آذى موسى وقتل يحي وحاول قتل السيد المسيح الذي رفعه الله إليه. حزب الله لا يسعى لوضع اليد على الوطن، بل قدم المهج والدماء والأبناء والقادة فداء للوطن، ولم يدفع مليارات الدولارات لشراء ذمم المواطنين في انتخابات 2009 وما قبلها، ولم يمارس إلا حقه الدستوري في اللعبة الديمقراطية والدستورية وهذا لا يسمى انقلابا، ويحاور معارضيه بكل مسؤولية وحتى الذين قتلوا أهله لم يرمهم بحجر عام 2000، فكان أمثولة نادرة في تاريخ الثورات جميعا".

أضاف: "لا يحق لأحد أن ينطق باسم المسيحيين إلا الأوفياء للمسيح الذين يعرفون أعداء المسيح في ما دونهم، ويعرفون المؤمنين بالذين لا يفرقون بين أحد من رسله فيجعلونهم حلفاء وأصدقاء".

واردف "أما من يحلم بسقوط سوريا، فليس إلا الغريب عن مصالح الأمة ومستقبلها لأن أذى سوريا يلحق الأذى بكل محيطها، ومن يحلم ويذكر سقوط حزب الله فالضعيف هو الذي يسقط والمعزول هو الذي يسقط، وقوة حزب الله من قوة الحق ومن قوة الحرية التي فداها بدماء أبنائه، وجماهير حزب الله أمواج متلاطمة كفيلة بجرف كل السفن المعتدية الغازية وإغراقها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل