#dfp #adsense

الراعي بدأ زيارته لمنطقة كسروان: لتجاوز الصعوبات في الحياة الوطنية من خلال الغفران والتسامح

حجم الخط

بدأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، زيارته لمنطقة كسروان وذلك في اطار جولته الرعوية على القرى والبلدات اللبنانية.

وكانت المحطة الاولى في بلدة بقعاتة كنعان، حيث عرج على كنيسة مار انطونيوس التي امتلأت ساحتها بالكبار والصغار الى جانب الوزير السابق فريد الخازن وحشد من المؤمنين لاستقباله.

بعد صلاة البركة، انتقل الراعي يرافقه النائب البطريركي العام المطران غي بولس نجيم والوفد المرافق الى كنيسة مار عبدا، حيث استقبل بالورود والارز ودخل الكنيسة على وقع موسيقى "الاحرار" – كفر ذبيان.

وألقى الراعي كلمة تحدث فيها عن الحضارة المسيحية، مؤكدا على شعار "الشركة والمحبة في ظل الخلافات القائمة والتي تقوم على أدنى الامور"، وقال: "نحن بأمس الحاجة اليوم الى مجمع بشري قبل المجمع الحجري"، لافتا الى ضرورة "تثقيف المواطن في ظل تفكك مجتمعنا اللبناني".

تلاه نجيم الذي توجه الى البطريرك الماروني بالقول: "احترامنا لشخصكم العميق لانكم المسؤول الاول عن مصيرنا الروحي وعن ايماننا وصفائه امامه تعالى، انتم ضمانة أمانتنا للمسيح وتعاليمه، لذا نصلي بتواتر وصدق واخلاص من اجلكم، كي يطيل الله بعمركم ويزودكم بحكمته الالهية والقداسة لخير نفوسنا".

بعدها انتقل الجميع الى موقع المجمع الرعوي المنوي انشائه لمباركته، حيث وضع حجر الاساس وبعدها سلم البطريرك مفتاح البلدة.

وكانت بلدة بقعتوتة المحطة الثانية للراعي، التي استهلها بزيارة كنيسة مار جرجس الاثرية، حيث تلا الصلاة وبارك على وقع الاجراس. ثم توجه الجميع الى ساحة البلدة حيث كان في استقباله رئيس البلدية ريمون الحاج، المختاران شربل الحاج والبير عقيقي وجمع من المؤمنين.

بعد كلمة ترجيبية لرئيس البلدية ولشوقي الحاج وسط كثافة ملحوظة للاسهم النارية، مشى البطريرك الماروني على السجاد الأحمر من الساحة التي حملت اسمه، إلى كنيسة السيدة، حيث وزع دروعا تكريمية لعدد من الأزواج الذين يحتفلون باليوبيل الذهبي.

بعد الصلاة والبركة، تحدث الراعي فأكد على أهمية دور العائلة لبناء مجتمع سليم "لأنها تعلمنا القيم والتعاطي مع بعضنا البعض بمحبة وسلام، كما انها خلاص للبنان والعالم بأكمله"، لافتا الى وجود "صعوبات في الحياة الوطنية، لكن يجب تجاوزها من خلال الغفران والتسامح".

ثم ألقى كاهن الرعية الخوري عبدو الشدياق كلمة شدد خلالها على أهمية "زيارة البطريرك التاريخية الى بعقتوتة"، وقال له: "كساعي بريد يا سيدنا البطريرك حملتم الرسالة التي لفت اليها الطوباوي البابا مار يوحنا بولس الثاني، لتؤكدوا على ثقافة العيش المتميزة في هذا الوطن المحترم للديانات كافة".

وعلى وقع التراتيل الدينية، تسلم الراعي صورة كبيرة للعذراء مريم، ثم توجه الى بلدة كفر ذبيان.
يشار الى ان اقواس النصر رفعت في البلدات الثلاث، الى جانب الاعلام اللبنانية والبابوية وصور للبطريرك ولافتات مرحبة كتب عليها: لمن اعطي له مجد لبنان، مسيرتكم صعبة ولكن بقوة ايمانكم وحكمة اسلافكم ستذلل كل الصعاب، لا خوف على الحرية ما دام سقف البطريرك عاليا، اجراسنا سكرى بخمر قدومكم السعيد، رجاؤنا لن يتزعزع لثقتنا بصلابة بكركي وايماننا بحكمة بطريركنا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل