هنأ الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الشعب الليبي بنصره على الطغيان مشيدا "بما انجزناه نحن الحلفاء"، وذلك خلال مقابلة تنشرها صحيفة جورنال دي ديمانش، الاحد.
وفي الوقت الذي سيطر فيه الثوار بالكامل تقريبا على العاصمة الليبية، قال راسموسن "انه نصر للشعب الليبي على الطغيان. وان ارادة الليبيين هي التي سترسم مستقبل مجتمعهم. والفضل يعود في المقام الاول لليبيين انفسهم، وفي طليعتهم قوى المعارضة بالطبع. كما اني فخور بما انجزناه نحن الحلفاء".
وتابع قائلا "كان لدينا تفويض من الامم المتحدة بحماية المدنيين، وقد منعنا وقوع مجزرة وانقذنا ارواح بشر عديدين. ومنذ اضطلاعنا بهذه المهمة نفذنا 22 الف طلعة جوية ودمرنا او الحقنا اضرارا بخمسة الاف هدف عسكري مشروع .. قمنا بذلك كله دون اي خسائر مؤكدة في الارواح بين المدنيين".
كما اعرب الامين العام لحلف الاطلسي عن ثقته بالمجلس الانتقالي، الهيئة السياسية للمعارضة المسلحة.
وقال راسموسن "في الوقت الذي تتألف فيه المعارضة من مجموعات شتى، الا انني اعتقد بصدق رغبتهم في ارساء ديموقراطية حقيقية في ليبيا".
واكد راسموسن في تقييمه للعمليات في ليبيا انه ينبغي على اوروبا الاستثمار في وسائل عسكرية ضرورية من قبيل الاستخبارات والقدارات الاستطلاعية ووسائل النقل العسكري.
وقال راسموسن "دل تقديم الاوروبيين والكنديين وشركائنا في المنطقة معظم الوسائل التي تم اللجوء اليها خلال هذه العملية، على وجود تحالف قادر على القيام بعملية دون قيادة اميركية. ولكن في المقابل اظهرت العملية نقص القدرات العسكرية لاوروبا. وفي الواقع ما كنا لنستطيع انجاز تلك العملية دون الوسائل العسكرية الاساسية التي قدمها الاميركيون".