تجمع اكثر من عشرين الف اسرائيلي مساء السبت "من اجل العدالة الاجتماعية" في تل ابيب والقدس وعشر بلدات بهدف احياء حركة الاحتجاج الاجتماعي، وفق ما ذكرت وسائل الاعلام.
واقر المنظمون بان عدد المشاركين في التظاهرات اقل بكثير من تلك التي نظمت في الاسبوعين الاخيرين، وعزوا هذا الامر الى التوتر في جنوب اسرائيل الذي تعرض في الايام الاخيرة لسقوط عشرات من الصواريخ مصدرها قطاع غزة.
وخلال تجمع في تل ابيب، قال احد قادة التحرك رئيس اتحاد الطلاب اسحق شمولي ان "المشاكل الاجتماعية كانت موجودة دائما في اسرائيل. لن يمنعونا من النضال"، معلنا تنظيم "مسيرة مليونية" السبت المقبل.
وهتف الحشد "الشعب يريد العدالة الاجتماعية"، وهو شعار تبنته الحركة الاحتجاجية منذ انطلاقها في منتصف تموز.
وكان نوعام شاليط والد الجندي الاسير جلعاد شاليط ضيف الشرف في تجمع تل ابيب في العيد الخامس والعشرين لمولد نجله.
ودعا شاليط الحكومة الاسرائيلية الى "دفع الثمن الضروري لاعادة جلعاد الى منزله" او الاستقالة.
ولا يزال جلعاد شاليط اسيرا لدى حركة حماس في قطاع غزة منذ 25 حزيران 2006، في انتظار عملية تبادل بين الحركة والدولة العبرية.
ومنذ بداية حركة الاحتجاج في اسرائيل، كانت الطبقات الوسطى والطلاب الاكثر تحركا.
وافاد استطلاع للراي ان 88 في المئة من الاسرائيليين يؤيدون هذا التحرك الاجتماعي غير المسبوق.
وحيال هذا الضغط، شكل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لجنة كلفت اقتراح اصلاحات مع الشركاء الاجتماعيين ورفع توصيات الى الحكومة في غضون شهر.
