وأضاف لصحيفة "السياسة" الكويتية: "يبدو أن هناك اصراراً ايرانياً وسورياً على الذهاب الى حافة المواجهات الحاسمة من خلال رفض أي مبادرة، بعد رفض المبادرة التركية ثم العربية وجاء اعلان الرفض على لسان نصرالله عندما قال ان تطورات سوريا ستشعل المنطقة، وبالتالي فليس امام الأسد إلا مواجهة قدره مع الناس والعقوبات والضغوطات الدولية وحكم الاعدام الصادر في حقه، وهو ما يضع حزب الله أكثر فأكثر في دائرة القلق والتوتر نظراً للحصار المزدوج الذي يعانيه القرار الاتهامي ومسار المحكمة في جهة وخسارة الحليف السوري من جهة ثانية، وبدلا من ان يعوض الحزب على خسارته المزدوجة بتحسين علاقته مع الداخل اللبناني يجاهر في اصطدامه مع الوسط السني ويرقي القاتلين الى مرتبة القديسين ويقول للمسيحيين بأنه سيستولي على أراضيهم".
وعزا القيادي في "14 آذار" ممارسات حزب الله الى عدم الرغبة في إقناع نفسه بالأمر الواقع والتحولات الاقليمية والداخلية التي انهت دور الحزب على المستوى السياسي اعتبارا من العام 2005.
