يتوقع أن تحرك عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى بيروت حيث داوم في السراي السبت وعقد مجموعة لقاءات بعيدة من الاعلام، عجلة الاتصالات بين القوى السياسية لارساء صيغة توافقية تمنع الانشقاق وتؤمن الوفاق لجلسة مجلس الوزراء في السابع من ايلول المقبل.
وفي حين استقبل الرئيس ميشال سليمان، السبت،رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، وعرض معه للتطورات السياسية الراهنة وامكانات اعادة اطلاق الحوار، فإن أوساطه أكدت لصحيفة "السياسة" الكويتية أنه عازم على الاستمرار في مساعيه للجم أي تدهور على جبهة مجلس الوزراء، لتفادي سقوط الحكومة، نظراً لمحاذير تلك الخطوة الخطيرة على البلد برمته، وبالتالي فإنه وبالتشاور مع الرئيس ميقاتي سيحاولان تقريب المسافات بين وجهات النظر الوزارية حول مشروع باسيل، من ضمن الحرص على أهمية معالجة ملف الكهرباء المزمن بطريقة شفافة وبما يؤمن وضع مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي اعتبار.
وكشفت المصادر عن لقاءات سيجريها الرئيس سليمان مع عدد من القيادات السياسية والحزبية للبحث في سبل الخروج من هذا المأزق وبما يمهد الطريق لإنجاح جلسة 7 ايلول المقبل، وتفادي أي انقسام وزاري محتمل في هذه الجلسة، وتلافي اللجوء إلى التصويت لانعكاساته السلبية على الوضع الحكومي، ولكي لا يظهر أن هناك فريقاً ربح، وآخر خسر.