ورفض المصدر التعليق على ما أثير عن رفض قيادات الكنيست الإسرائيلي تعديل الاتفاقية الموقعة في العام 1978 رغم موافقة وزير الدفاع إيهود باراك.
وأضاف المصدر أن الملحق الجديد سوف يتضمن وجوداً دائماً للقوات المسلحة في شبه جزيرة سيناء، وليس الوجودلفترات محددة ولمهام معينة "والحديث عن زيادة عدد القوات هنا يعنى زيادتها الأساسية في المنطقة (ج) التي حدت اتفاقية كامب ديفيد من أعداد الجنود المصريين فيها".
وقال المصدر المسؤول إن اتصالات جرت وتجرى بهذا الشأن مع الجانب الإسرائيلى للعمل على زيادة عدد القوات المسلحة داخل سيناء المصرية، ولا تسمح معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، سوى بوجود عدد
