تكثفت الاتصالات في موضوع خطة الكهرباء لكنها لم تؤد الى اي نتيجة، وقالت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي لصحيفة "الديار" ان الامور ليست مقفلة والاتصالات قائمة ومتواصلة، لكنها بحاجة لمزيد من الوقت، والاعتبار الاساسي للرئيس ميقاتي وتحديدا حول مشروع الكهرباء الذي يحمل اسم الحكومة بان يكون مشروعا مقبولا على كل الصعد وان لا يحمل اية عملية استفهام حوله.
واستغربت مصادر ميقاتي الحملات المتجددة من قبل فريق المعارضة على الرئيس ميقاتي والحكومة لجهة اتهامه بانه لا يحسم الامور وتساءلت مصادر ميقاتي، هل المطلوب من الرئيس ميقاتي ان يكون طرفاً ومع فريق ضد فريق، ودفع الامور الى نقطة اللاعودة، أم المطلوب الحوار مع الجميع والوصول الى تفاهمات وحلول لكل المشاكل مقبولة من الجميع.
واكدت مصادر الرئيس ميقاتي ان التصعيد لا يؤدي الى نتائج، ومعظم الافرقاء لجأوا الى التصعيد ولم يحل المشكلة بل أدى الى مزيد من الشلل، فيما نحن بأمس الحاجة الى الحوار وتفعيل عمل الحكومة.