واستغربت مصادر ميقاتي الحملات المتجددة من قبل فريق المعارضة على الرئيس ميقاتي والحكومة لجهة اتهامه بانه لا يحسم الامور وتساءلت مصادر ميقاتي، هل المطلوب من الرئيس ميقاتي ان يكون طرفاً ومع فريق ضد فريق، ودفع الامور الى نقطة اللاعودة، أم المطلوب الحوار مع الجميع والوصول الى تفاهمات وحلول لكل المشاكل مقبولة من الجميع.
واكدت مصادر الرئيس ميقاتي ان التصعيد لا يؤدي الى نتائج، ومعظم الافرقاء لجأوا الى التصعيد ولم يحل المشكلة بل أدى الى مزيد من الشلل، فيما نحن بأمس الحاجة الى الحوار وتفعيل عمل الحكومة.
